تحذير من «HSE» للمسافرين مع تفشي فيروس شديد العدوى في أوروبا
أصدرت هيئة الخدمات الصحية «HSE»، تحذيرًا عاجلًا للمسافرين من إيرلندا، مع تزايد تفشّي فيروس الحصبة شديد العدوى في عدد من الوجهات السياحية الأوروبية الشهيرة، تزامنًا مع ذروة موسم السفر الشتوي.
وقال مسؤولو الصحة، إن هناك «حالات مستمرة وتفشّيات حديثة للحصبة» في أنحاء من أوروبا، بما في ذلك منتجعات التزلج، مشيرة إلى أن التحذير يأتي قبيل تدفّق كبير للزوّار الدوليين إلى شمال إيطاليا لحضور فعاليات رياضية شتوية كبرى، من بينها الألعاب الأولمبية الشتوية تليها الألعاب البارالمبية.
وفي إرشادات سفر صدرت الأسبوع الماضي، دعت «HSE» من يخططون للسفر إلى الخارج إلى التعرّف على أعراض الحصبة والتأكّد من استكمال لقاحات MMR. وأعربت الهيئة عن قلق خاص إزاء انخفاض معدلات التطعيم عن المستوى المستهدف.
وقال متحدث باسم «HSE»: «الحصبة عدوى فيروسية قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، وهي شديدة العدوى ويمكن أن تنتشر بسهولة».
وأضاف: «تُظهر أحدث بيانات الربع الثاني من 2025 أن نسبة تلقي لقاح MMR بين الأطفال بعمر 24 شهرًا بلغت 87.6%، وهي أقل من هدف منظمة الصحة العالمية البالغ 95% اللازم لمنع التفشّيات. ومع كون الحصبة من أكثر الأمراض عدوى، فإن أعداد الحالات قد ترتفع بسرعة عندما تنخفض التغطية التطعيمية عن هذا الحد الوقائي».
وشددت «HSE» على توصيتها لأي شخص غير متأكد من حالته التطعيمية بالتواصل مع طبيب الأسرة. وقالت: «أفضل وسيلة لحماية نفسك ومن حولك ومنع انتشار الحصبة في إيرلندا هي التأكّد من تلقيك أنت وأفراد أسرتك لقاح الحصبة».
وأوضحت الهيئة أن لقاح MMR يُقدَّم لجميع الأطفال في إيرلندا ضمن برامج التحصين الأساسية للأطفال والمدارس، حيث تُعطى جرعتان: الأولى عند عمر 12 شهرًا «MMR1»، والثانية في صف التمهيدي بالمدرسة الابتدائية «MMR2». وأكدت أن التطعيم متاح مجانًا عبر طبيب الأسرة لمن لم يتلقَّ اللقاحات المناسبة لعمره.
وأضافت: «الأطفال الرضّع بعمر 6 أشهر إلى أقل من 12 شهرًا مؤهلون لتلقي لقاح MMR مجّانًا قبل السفر إلى الخارج، ويُوصى بتلقي اللقاح قبل 14 يومًا على الأقل من موعد السفر». وفي سليغو، وليتريم، ودونيغال، تُعطى الجرعة الثانية «MMR2» للأطفال بعمر 4–5 سنوات عبر طبيب الأسرة.
ودعا مسؤولو الصحة العامة الجمهور إلى الانتباه لأعراض الحصبة، التي تبدأ عادة بأعراض تشبه نزلات البرد بعد نحو 10 أيام من الإصابة. وتشمل الأعراض الأولى:
- أعراض تشبه الزكام مثل الآلام، وسيلان الأنف، والعطس، والسعال.
- احمرار وألم في العينين وقد يصاحبه تحسس للضوء.
- ارتفاع في درجة الحرارة إلى 38 درجة مئوية أو أكثر.
- بقع صغيرة رمادية مائلة للبياض داخل الفم.
- فقدان الشهية.
- تعب وإرهاق وتهيّج عام.
ويظهر طفح جلدي بعد أيام قليلة، عادة بعد يومين إلى أربعة أيام من بدء الأعراض الأولى، ويختفي بعد نحو أسبوع. وغالبًا يبدأ الطفح على الرأس أو الرقبة ثم ينتشر إلى بقية الجسم. وقد يكون مسطحًا أو مرتفعًا قليلًا ويتّحد في بقع كبيرة، ويبدو بنيًا أو أحمر على البشرة البيضاء، وقد يكون أصعب ملاحظة على البشرة السمراء والسوداء. ويكون الطفح مثيرًا للحكة لدى بعض الأشخاص، وتكون شدة المرض في ذروتها خلال اليوم الأول أو الثاني بعد ظهور الطفح.
وأشارت «HSE» إلى أن البقع الفموية لا تظهر لدى جميع المصابين، لكنها غالبًا تسبق الطفح وتستمر لأيام قليلة، وإذا ترافقت مع أعراض أخرى أو طفح، فاحتمال الإصابة بالحصبة يكون مرتفعًا.
وختمت الهيئة بالقول: «إذا اشتبهتم بإصابة أحد أفراد الأسرة بالحصبة أو بمخالطته لحالة حصبة، يُرجى الاتصال بالطبيب للحصول على المشورة. أبقوا الطفل أو البالغ في المنزل وتجنّبوا استقبال الزوّار إلا إذا كانوا محميين من الحصبة بعد تلقي جرعتين من لقاح MMR».
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






