نساء وفتيات يتظاهرن في دبلن للمطالبة بدعم أفضل لعلاج «بطانة الرحم المهاجرة»
في مشهد إنساني مؤثر، خرجت عشرات النساء والفتيات إلى شوارع دبلن اليوم لرفع أصواتهن بشأن المعاناة اليومية مع مرض «بطانة الرحم المهاجرة»، وهو مرض مزمن يسبب آلامًا شديدة ويؤثر على حياة مئات الآلاف من النساء. المشاركات أكدن أن مطالبهن بسيطة وواضحة: الحصول على رعاية صحية أفضل وفرص علاج عادلة دون أعباء مالية تعجز كثيرات عن تحملها.
وانطلقت التظاهرة من «سانت ستيفنز غرين» باتجاه «لينستر هاوس»، حيث حملت المشاركات لافتات تشرح الألم والإرهاق اللذين يرافقان المرض، ورددن هتافًا لافتًا: «هو هو هو… النظام الصحي في إيرلندا بطيء جدًا».
وتقول المشاركات، إن الإطار الوطني الجديد لعلاج المرض — الذي أُعلن عنه قبل شهرين — خطوة إيجابية نحو تسريع التشخيص، لكنه لا يعالج العقبات الأساسية التي تواجه المريضات، وعلى رأسها تكلفة العلاج والجراحات في الخارج.
وتسلّط المريضات الضوء على أن خيار إجراء جراحة الاستئصال خارج البلاد بموجب «توجيه العلاج عبر الحدود» يتطلب الدفع مقدمًا قبل استرداد المبلغ لاحقًا، وهو ما يمنع الكثيرات من الاستفادة منه.
وتطالب المشاركات بإدراج الجراحة ضمن «برنامج الجراحات الخارجية المؤقت لمرض بطانة الرحم المهاجرة (ESAIS)» بحيث يتم تغطية التكلفة مباشرة دون دفع مسبق.
وقالت «ليزا والش» من ليمريك، إن جراحتها كلّفتها «20,000 يورو» دفعتها من مالها الخاص قبل استردادها لاحقًا، مؤكدة أنها كانت محظوظة لتمكنها من تحمل التكلفة، في حين تُترك مريضات أخريات دون خيار العلاج بسبب العبء المالي الكبير.
وتشير مجموعات حملات التوعية إلى أن 300,000 امرأة في إيرلندا يعانين من مرض بطانة الرحم المهاجرة، بينما تُعد 30,000 حالة منهن حالات معقدة تتطلب رعاية متخصصة وسريعة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





