انخفاض حاد في عدد طالبي اللجوء المنتظرين للحصول على سكن في البلاد خلال عام واحد
أظهرت مراسلات صادرة عن وزارة العدل والشؤون الداخلية والهجرة، أن عدد طالبي اللجوء الذين لا يزالون ينتظرون الحصول على عرض للإقامة شهد انخفاضًا كبيرًا خلال ما يزيد قليلًا على عام. ويأتي ذلك في ظل استمرار خدمة توفير الإقامة للحماية الدولية (IPAS) في تقديم عروض سكن بأثر رجعي كلما أصبحت أماكن إقامة متاحة.
ووفقًا للمراسلات الموجهة من الأمين العام للوزارة، دونتشا أوسوليفان، إلى لجنة الحسابات العامة في البرلمان، انخفض عدد الأشخاص المنتظرين للحصول على عرض سكن من أكثر من 3,500 شخص في شهر 2025/03 إلى نحو 755 شخصًا فقط، وذلك نتيجة استمرار نظام «IPAS» في إصدار عروض الإقامة فور توافر أماكن مناسبة.
وأوضح الخطاب أن الرجال العزاب هم الفئة الأكثر تأثرًا بأزمة نقص أماكن الإقامة، إذ تعطى الأولوية في توفير السكن للنساء والأطفال والأشخاص الذين لديهم احتياجات استقبال خاصة.
وأشار إلى أن الأشخاص الذين لا يحصلون على عرض للإقامة يتقاضون بدلًا أسبوعيًا قدره 113.80 يورو، وهو يزيد بمقدار 75 يورو عن المخصص الأسبوعي الاعتيادي لطالبي الحماية الدولية.
وأضافت الوزارة: «إن معظم هؤلاء الأشخاص لا ينامون في العراء، ولكن إذا تبين أن أحد المتقدمين يبيت في الشارع، فإن خدمة توفير الإقامة للحماية الدولية «IPAS» تقدم له عرضًا للإقامة. ويتم التعرف على هذه الحالات من خلال فرق ميدانية تعمل سبعة أيام في الأسبوع».
كما أوضح الخطاب أن «IPAS» توفر تمويلًا بقيمة 455 ألف يورو لمؤسسة (Tiglin) المتخصصة في خدمات الإسكان، لدعم أعمالها الميدانية مع طالبي الحماية الدولية، إضافة إلى تخصيص 512,383 يورو لتمويل الخدمات النهارية التي تقدمها المؤسسة للأشخاص الذين لم يحصلوا بعد على سكن.
وأكدت الوزارة أن هذه الخدمات النهارية مخصصة للأشخاص الذين يطلبون الحماية الدولية ولم يتم توفير سكن لهم، سواء كانوا ينامون في العراء أو لا، موضحة أن هذه النفقات تهدف إلى التخفيف من آثار عدم توفر السكن، وليست بديلًا عن توفير الإقامة نفسها.
وأشار الخطاب، المؤرخ في 05/20، إلى أن الرجال العزاب المتقدمين بطلبات الحماية الدولية هم الأكثر تضررًا من أزمة نقص أماكن الإقامة منذ عام 2022، لافتًا إلى أن هذا النوع من أماكن السكن هو الأقل توافرًا، إذ لا يتجاوز عدد الأسرة الاحتياطية المخصصة لهم 247 سريرًا فقط.
وأضافت الوزارة أنها تواصل إدارة هذه القدرة المحدودة بعناية، لضمان بقاء الأسرة الاحتياطية متاحة للقادمين الجدد يوميًا، وللأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية أو أوضاع إنسانية خاصة، مع مراجعة مستمرة لاستخدام الطاقة الاستيعابية بأفضل صورة ممكنة.
ورغم انخفاض أعداد طالبي اللجوء القادمين إلى إيرلندا مقارنة بالمستويات المرتفعة التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، فإن متوسط عدد المتقدمين بطلبات الحماية الدولية بلغ 270 شخصًا أسبوعيًا خلال العام الماضي.
وبحلول نهاية شهر 3 من العام الجاري، انخفض هذا المتوسط إلى 256 طلبًا أسبوعيًا، فيما كانت خدمة «IPAS» تؤمن الإقامة حتى 05/03 لنحو 33 ألف شخص، من بينهم 9,900 طفل، موزعين على أكثر من 300 مركز إقامة في مختلف أنحاء البلاد.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





