الشرطة تحذر من تضليل خطير على الإنترنت بعد اعتداء عنيف في وسط دبلن
أعربت الشرطة، عن قلقها الشديد من انتشار معلومات مغلوطة ومضللة على الإنترنت، بعد حادثة الاعتداء على شرطي متدرب في شارع كابيل وسط العاصمة دبلن مساء أمس، والتي وصفتها السلطات بأنها هجوم غير مبرر.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وما زال رجل في العشرينات من عمره، وهو مواطن إيرلندي وُلد في إيرلندا، رهن الاحتجاز على خلفية الحادث الذي وقع بعد الساعة السادسة مساءً، حيث تعرض الشرطي لهجوم باستخدام أداة حادة أثناء قيامه بدورية علنية. وقد نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن يتم خروجه لاحقًا بعد استقرار حالته.
وفي مداخلة على برنامج (Morning Ireland) عبر إذاعة (RTÉ)، قال المفوض المساعد بول كلياري، المسؤول عن منطقة دبلن الكبرى: “انتشرت معلومات خاطئة وخطيرة بسرعة كبيرة عبر الإنترنت بعد الحادث، من قبل أشخاص يسعون إلى تأجيج المواقف لأغراض خاصة بهم”.
وأضاف: “نحث الناس على أخذ معلوماتهم فقط من مصادر إعلامية موثوقة، وليس من منشورات عشوائية أو حسابات تهدف لإثارة الفتنة”.
وأشار المفوض إلى أن ضابط تحقيق كبير يقود التحقيقات، وأن الشرطة لا تسعى فقط لجمع الأدلة لمحاسبة المهاجم، بل أيضًا لفهم الدافع وراء الاعتداء.
وأوضح أن الشرطة تتعامل مع هذا النوع من المخاطر يوميًا، وأن السترة الواقية التي كان يرتديها الشرطي المصاب “قامت بعملها” وساهمت في تقليل الأضرار.
كما أكد أن الضباط المتدخلين تمكنوا من السيطرة على المعتدي فورًا بفضل معداتهم وتدريبهم المسبق، قائلاً: “أنا مطمئن إلى أن رجال الشرطة يحصلون على الدعم والمعدات التي يحتاجونها عند الخروج في الدوريات”.
وفيما يتعلق بسرعة الاستجابة، قال كلياري: “بمجرد أن ورد البلاغ، كان المكان ممتلئًا بالشرطة خلال أقل من دقيقة، وهذا دليل على تواجد الشرطة النشط والفعال في العاصمة”.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن المشتبه به لم يكن معروفًا سابقًا لدى الشرطة، وأن التحقيقات لا تزال جارية.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







