الرئيسة كونولي تضع إكليلًا من الزهور في ذكرى انتفاضة 1916 وسط حضور رسمي بدبلن
وضعت الرئيسة كاثرين كونولي إكليلًا من الزهور تكريمًا للذين لقوا حتفهم خلال انتفاضة عيد الفصح عام 1916، وذلك للمرة الأولى منذ توليها منصبها.
وشهد شارع «أوكونيل» في دبلن تجمع آلاف المواطنين للمشاركة في إحياء الذكرى الـ110 للثورة ضد الحكم البريطاني في إيرلندا.
وحضر المراسم عدد من كبار المسؤولين، من بينهم رئيس الوزراء مايكل مارتن، ونائب رئيس الوزراء سيمون هاريس، ووزيرة الدفاع هيلين ماكنتي، وعمدة دبلن راي ماك آدم، والوزيرة الأولى لأيرلندا الشمالية ميشيل أونيل، إلى جانب زعيمة حزب «شين فين» ماري لو ماكدونالد.
وبدأت الحشود في التوافد قبل الساعة 11 صباحًا لحضور المراسم التي تضمنت عرضًا عسكريًا لقوات الدفاع، إلى جانب عزف موسيقي من فرقة عسكرية نحاسية.
وقاد قس تابع لقوات الدفاع صلاة رسمية، فيما تم إنزال العلم الوطني فوق مبنى «البريد العام المركزي» (GPO) إلى نصف السارية عند منتصف النهار.
وبعد قراءة «إعلان الجمهورية الإيرلندية»، تم رفع العلم مجددًا عقب وضع الرئيسة كونولي لإكليل الزهور تكريمًا لضحايا الانتفاضة، قبل عزف النشيد الوطني وتنفيذ عرض جوي من سلاح الجو الأيرلندي.
وتولت النقيب إيفا هوليهان قراءة الإعلان، لتصبح رابع امرأة تقوم بهذه المهمة خلال المراسم السنوية.
كما تم الوقوف دقيقة صمت حدادًا، تزامنت تقريبًا مع هطول زخات بَرَد على شارع «أوكونيل»، بعد أجواء مشمسة سادت الفعالية.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


