استهداف المراهقين بمخدرات خطيرة: تكتيكات جديدة لتوسيع سوق المخدرات في البلاد
حذر مختصون في مكافحة الإدمان من تكتيكات خطيرة يتبعها تجار المخدرات في البلاد، حيث يتم استهداف المراهقين الصغار الذين يستخدمون القنب بتقديم عينات مجانية من الكوكايين، إضافة إلى تعريضهم لخطر مزج القنب بالهيروين دون علمهم، لإيقاعهم في فخ الإدمان وتوسيع سوق المخدرات.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وكشف مايكل غورين، معالج الإدمان، عن أن الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 13 عامًا يتم استدراجهم عبر عينات مجانية من الكوكايين عند شراء القنب.
ومع ارتفاع تكلفة الكوكايين وتأثيره قصير الأمد، يجد هؤلاء أنفسهم غارقين في الديون، مما يدفعهم إلى العمل كناقلين أو موزعين للمخدرات لصالح عصابات الجريمة المنظمة لسداد ديونهم.
من جانبه، أكد ديفيد لين، من فرقة عمل المخدرات والكحول التابعة لـ (HSE) في كورك وكيري، أن المشكلة الأكبر حاليًا تتمثل في مزج القنب بمواد اصطناعية قوية.
وأوضح أن استخدام المواد الأفيونية الاصطناعية، مثل نيتازينات، يثير قلقًا كبيرًا بسبب قوتها العالية واحتمالية تسببها في حالات جرعة زائدة مميتة.
وأشار غورين إلى أن تجار الهيروين، الذين غالبًا ما يكونون من المدمنين أنفسهم، يدفعون المستخدمين الجدد إلى تجربة الهيروين عبر تلويث القنب أو تشجيعهم على تجربة الكوكايين.
وأضاف: “إنهم يستهدفون هؤلاء الشباب ليضمنوا زبائن مستقبليين، وغالبًا ما يلجأون لإغراقهم بالديون ومن ثم استغلالهم في توزيع أو نقل المخدرات”.
وأوضح أن الشباب في سن 13 و14 عامًا يتحدثون عن تجاربهم في تلقي عينات مجانية من الكوكايين، حيث يتم تقديمه لهم “على طرف مفتاح” ليجربوه. لكن الإدمان السريع والديون الناتجة عنه يدفعهم إلى العمل لصالح تجار المخدرات، مما يعرضهم لاستغلال خطير في عمليات توزيع وجمع الأموال.
ودعا غورين إلى وضع استراتيجية وطنية قوية لمعالجة هذه المشكلة المتفاقمة. وأشار إلى أن الحكومة السابقة لم تنشر استراتيجية وطنية بشأن المخدرات رغم وجود توصيات من جمعية المواطنين بهذا الخصوص. وأكد أن التوعية العامة حول مخاطر الكوكايين وإيجاد حلول لحماية الشباب يجب أن تكون أولوية قصوى.
وأضاف أن الإنترنت ساهم في تسهيل تجارة المخدرات حتى في المناطق الريفية النائية مثل كاستلتاونبير وغلينجاريف، حيث أصبح بإمكان أي شخص شراء المخدرات أو تعلم كيفية استخدامها عبر الإنترنت.
واختتم حديثه محذرًا: “كمجتمع، نحن نسير نحو كارثة غير محسوبة، ويتوجب علينا التحرك سريعًا لتجنب مزيد من الضحايا”.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







