استخدام جوازات السفر المزورة في البلاد: قضايا تثير القلق حول جدية النظام القضائي
في الآونة الأخيرة، بدأت بعض القضايا المتعلقة باستخدام جوازات السفر المزورة تثير تساؤلات حول مدى جديّة النظام القضائي في التصدي لهذه الجريمة. إذ يُعتبر استخدام وثائق سفر مزورة جريمة خطيرة تُعاقب عليها معظم الدول بصرامة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ومع ذلك، تتوالى الأمثلة في البلاد التي يبدو فيها التساهل مع هذا النوع من الجرائم.
وهذا الأسبوع، نجا رجل أفريقي يبلغ من العمر 51 عامًا، يُدعى “ديجي أوشينووف” ويقيم في منطقة “ميرتل سكوير، بالدول، بدبلن 13″، من عقوبة فعلية رغم ضبطه بحوزته ثلاثة جوازات سفر مزورة، اثنان منها من جمهورية بنين وواحد من جنوب أفريقيا، وكلها لا تحمل صورته.
ورغم أن طلب لجوئه المقدم منذ 18 عامًا لم يُبت فيه بسبب تاريخه الجنائي، إلا أن محاولاته للحصول على الجنسية ما زالت مستمرة رغم “تعليقها”.
وفي الشهر الماضي، أطلق سراح المدعو “سعد الله أوفاسيكلي”، المدعي العام السابق من تركيا، بعد دخوله أيرلندا بجواز سفر ألماني مزور باسم “فيليكس كريستيان مولر”.
وتم القبض عليه من قبل مكتب الهجرة الوطني (GNIB) وأطلق سراحه من سجن “كلوفرهيل” ليواصل طلب لجوئه.
ويبرز في هذه القضية أن “أوفاسيكلي” كان قد تورط في قضية سابقة ضد صحفي معارض في تركيا، مما يزيد من التساؤلات حول قبول طلبه للجوء في أيرلندا.
ووفقًا لتقرير صادر عن “الدكتور مات تريسي”، وصل نحو 5000 شخص إلى أيرلندا في عام 2022 إما بدون وثائق سفر أو بوثائق مزورة، وطالبوا باللجوء.
وأفادت وزارة العدل، بأن نحو 70% من هؤلاء كانوا من الذكور.
وأوضح كريس أودونوغو، المسؤول في وحدة إدارة الحدود، أن العديد من الأشخاص الذين يصلون بجوازات مزورة يتلقون تعليمات من المهربين بتدمير الوثائق فور وصولهم.
ويبدو أن النظام القضائي يتبنى نهجًا متساهلاً مع استخدام جوازات السفر المزورة، مما قد يبعث برسائل خاطئة للمجرمين والمهربين الذين يستغلون هذا التساهل لصالحهم. فمن المنطقي أن يُتخذ موقف حازم لردع استخدام وثائق مزورة ولإحباط مخططات تجار البشر.
وتُطرح أسئلة حول التزام النظام القضائي بتطبيق العدالة بصرامة، وحول تأثير هذا التساهل على أمن وسلامة البلاد.
المصدر: Gript
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








