إدانة رجلين بقتل محمود إلياس بعد شجار حول حقيبة حشيش مسروقة في مقاطعة ميث
أدانت هيئة محلفين في العاصمة دبلن رجلين بتهمة قتل الشاب محمود إلياس البالغ من العمر 22 عامًا، والذي تعرض للضرب حتى الموت ثم تم التخلص من جثته في منطقة غابات بمقاطعة ميث، بعد شجار نشب حول حقيبة تحتوي على مخدر الحشيش.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
هيئة المحلفين المكوّنة من سبعة رجال وخمس نساء استغرقت أكثر من سبع ساعات و52 دقيقة من المداولات خلال أربعة أيام قبل أن تُصدر حكمًا بالإجماع، يوم الإثنين، ضد كل من فيوريل دوروسكان (23 عامًا) وأوتنييل ريكاردو كليجان (24 عامًا)، رافضةً ادعاء الدفاع بأن المتهمين تصرفا دفاعًا عن النفس بعد أن قالا إن إلياس اقتحم شقة وهو يحمل سلاحًا وهددهما بالقتل.
ولم يُظهر أي من المتهمين رد فعل أثناء تلاوة الحكم، قبل أن يتحدثا لاحقًا مع فريقي الدفاع عنهما ويعانقا أفراد عائلتيهما داخل المحكمة.
وكانت جثة محمود إلياس قد عُثر عليها صباح 2022/12/10 في منطقة غابات عند “Belgree Lane“، حيث أظهرت نتائج الطب الشرعي أن وفاته ناتجة عن إصابة قوية في الرأس، مع وجود كسور غائرة “مطابقة لضربات بمطرقة”، بحسب الدكتورة مارغريت بولستر، نائب كبير الأطباء الشرعيين.
وأكدت النيابة العامة في مرافعتها أن المتهمين كانا متورطين في تجارة وتوزيع المخدرات، وأنهما قاما بضرب إلياس حتى الموت بسبب خلاف نشب بين الأطراف حول حقيبة من الحشيش تمت سرقتها.
وأدلى الشاهد فلادي ندوسيمو بشهادة مؤثرة، أفاد فيها بأنه اقتحم الشقة بعد أن سمع ضجيجًا عاليًا، ليجد إلياس جالسًا على الأرض وظهره إلى سخان، ووجهه ملطخ بالدماء ويبدو عليه آثار ضرب مبرح.
كما أكد أن يديه وقدميه كانتا مقيدتين، بينما كان كليجان يقف بالقرب من رأسه ممسكًا بمطرقة، ودوروسكان يقف بين ساقيه وهو يلوّح بسكين فواكه، وكان يصرخ قائلاً: “أين البضاعة؟” بينما كان إلياس يئن ألمًا دون إجابة واضحة.
وفي مرافعة ختامية أمام هيئة المحلفين، وصف ممثل النيابة العامة إوين لولور استخدام المطرقة بأنه “أسلوب المتهمين المفضل لحل النزاعات”، مضيفًا أن الطريقة الوحشية واللامبالية التي تم بها التخلص من جثة الضحية تشير إلى أن كليجان كان شريكًا كاملًا في جريمة القتل.
وقد نفى المتهمان التهمة الموجهة إليهما بقتل إلياس في 2022/12/09، إلا أن المحكمة أدانتهما بعد استعراض الأدلة.
وفيما يخص المتهم الثالث لورينزو كانتاراجيو (21 عامًا)، فلا تزال هيئة المحلفين تواصل مداولاتها في قضيته، حيث يُتهم بتعطيل سير العدالة عن طريق تقديم المساعدة للمتهمين بعد وقوع الجريمة، من خلال نقلهم مع إلياس إلى موقع الجريمة ثم تنظيف السيارة المستخدمة في الحادث، مع علمه أو اعتقاده بارتكابهما الجريمة. وقد أنكر كانتاراجيو جميع التهم الموجهة إليه.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





