22 23
Slide showأخبار أيرلندا

“أشعر بالخوف على أطفالي”.. مئات يحتجون أمام البرلمان بعد اعتداء عنصري عنيف في تالّا

Advertisements

 

تجمّع مئات المتظاهرين أمس أمام مبنى البرلمان في دبلن، للتعبير عن غضبهم ورفضهم للعنف العنصري المتزايد، وذلك بعد حادث اعتداء عنيف وغير مبرر استهدف مواطن من أصل هندي في منطقة تالّا الأسبوع الماضي.

وجاءت الدعوة إلى الاحتجاج من داخل مجتمع المهاجرين في إيرلندا، حيث طالب المنظمون الحكومة باتخاذ خطوات عاجلة لحماية المهاجرين من التمييز والعنف، وسط مشاعر متزايدة بالخوف والضعف.

الضحية، وهو رجل في الأربعينيات من عمره، وصل إلى إيرلندا منذ أسابيع قليلة فقط قبل تعرضه للهجوم في منطقة باركهيل لاونز بمنطقة بكيلناماناغ في ضاحية تالّا عند الساعة السادسة من مساء السبت الماضي. وأكدت الشرطة، أنها فتحت تحقيقًا في الحادث.

كما نُظمت وقفة تضامنية الجمعة في تالّا شارك فيها عدد كبير من أفراد الجالية الهندية، تعبيرًا عن الصدمة والقلق الذي أصاب المجتمع بعد الهجوم.

ووصف أجاي شاجي، أحد المشاركين في الاحتجاج وعضو في “ممرضون مهاجرون في إيرلندا”، الهجوم بأنه “مروع” وأكد أن وقع الحادث كان مدمرًا نفسيًا للجالية المهاجرة بأكملها.

وقال: “المجتمع المهاجر كان في حالة صدمة وتوتر حقيقي. لا أستطيع تخيّل حجم المعاناة النفسية التي مر بها الضحية. لقد كان هنا منذ أسابيع فقط، وتعرّض لهذا النوع من العنف. لا توجد كلمات كافية لوصف هذا”.

ووصف كافي راج، وهو مهاجر هندي مقيم في تالّا، الحادث بأنه “مرعب”، ودعا الحكومة إلى التدخل العاجل قائلًا: “نحن نعيش في تالّا، وأصبحنا نخشى الخروج من منازلنا. المهاجرون والإيرلنديون يمكنهم التعايش سويًا، يدًا بيد، لكن ما يحدث خطير”.

ومن مدينة كيلكيني، أعرب شينيث إيه كاي، المقيم في إيرلندا منذ 2009، عن خجله مما حدث، موضحًا أن أحد أقاربه تعرض لهجوم مماثل. وأضاف: “عندما أخبرت أهلي في الهند، قالوا لي: عد فورًا، أنت لست في أمان هناك”.

وأعربت روفيدة محمد، وهي أم لأطفال حضرت الاحتجاج، عن قلقها البالغ قائلة: “الكراهية تزداد. شعرت بالرعب والصدمة.. لم أتصور أن يحدث مثل هذا الشيء في شوارعنا”. وأضافت: “أخشى على أطفالي عندما يخرجون للعب. هذا أمر غير مقبول”.

ومن أمام البرلمان، وصفت النائبة البرلمانية عن دبلن ويست، روث كوبينجر، الحادث بأنه “بشع”، مؤكدة أن مثل هذه الهجمات ليست حالات فردية، بل تتكرر وغالبًا لا تُبلّغ بها الضحايا، ولا يتم التحقيق فيها بشكل كافٍ.

وأوضحت: “نسمع باستمرار روايات من أبناء المجتمع المهاجر، ومن أصحاب البشرة الملونة، عن تعرضهم لهجمات مماثلة”.

وشددت كوبينجر، على أهمية بناء شبكات مجتمعية لمناهضة العنصرية، واعتماد سياسات فعّالة تُعالج الأسباب الجذرية للتوترات الاجتماعية، وعلى رأسها أزمة السكن المتفاقمة.

وفي سياق التحقيق، ناشدت الشرطة الجمهور بعدم مشاركة أو إعادة نشر أي مقاطع فيديو مرتبطة بالهجوم على وسائل التواصل الاجتماعي، حفاظًا على سير التحقيقات.

 

المصدر: Independent

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.