أب متهم بإيذاء طفلته ينكر التهمة ويؤكد: “لم أهز طفلتي.. وأُجبرت على الاعتراف خوفًا من فقدانها”
نفى رجل في الحادية والثلاثين من عمره، لا يمكن الكشف عن هويته لحماية خصوصية طفلته، الاتهامات الموجهة إليه بالتسبب في إصابات خطيرة لابنته الرضيعة، مؤكدًا أمام المحكمة أنه اعترف سابقًا بهز طفلته فقط بدافع الخوف من فقدان حضانتها هو وشريكته.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأوضح المتهم، خلال التحقيقات التي أجرتها الشرطة في شهر 3 لعام 2021، أنه اعترف أمام موظفي الخدمات الاجتماعية بهز الطفلة، لكنه تراجع لاحقًا عن ذلك، مؤكدًا أن الإصابات كانت نتيجة سقوطين عرضيين أثناء رعايته للرضيعة في منزلهما بمدينة كورك.
وذكر الرجل أن والدي شريكته ضغطا عليه لتحمل المسؤولية الكاملة عن الإصابات خوفًا من أن يفقد كلا الوالدين حضانة الطفلة، قائلاً: “ظننت أننا لن نستعيد طفلتنا ما لم يعترف أحد بأنه هزها”.
وفي شهادته، أكد الأب أن الطفلة تعرضت للسقوط مرتين: الأولى في شهر 11 لعام 2020 أثناء محاولته تجشئة الطفلة فوق كتفه، حيث انزلقت وسقطت على الأريكة ثم على الأرض الخشبية. أما الحادثة الثانية، فكانت في شهر 12 من العام نفسه، عندما تعثر أثناء صعوده السلم وهو يحمل الطفلة، ما أدى إلى سقوطها على الأرض الخشبية في الطابق العلوي.
وأضاف أنه لم يخبر شريكته بأي من الحادثتين خوفًا من أن يُنظر إليه على أنه غير قادر على رعاية طفلتهما.
الرجل يواجه ثلاث تهم خطيرة تتعلق بإلحاق أذى جسيم بالطفلة، والاعتداء عليها، وإساءة معاملتها بما يعرض صحتها وسلامتها للخطر، وذلك بين شهر 11 لعام 2020 وشهر 1 لعام 2021. وقد أنكر جميع التهم الموجهة إليه أمام هيئة المحلفين المكونة من خمسة رجال وسبع نساء.
وكانت المحكمة قد استمعت في وقت سابق إلى شهادة الطبيبة الاستشارية المتخصصة في طب الأطفال، الدكتورة روزينا ماكغفرن، التي أفادت بأن الإصابات التي عاينها الأطباء في مستشفى جامعة كورك في شهر 1 لعام 2021 تمثل “أذى جسيم”، وشملت كدمات متعددة في الوجه والبطن والظهر، وكسرًا في عظمة الترقوة، إضافة إلى نزيف في الدماغ يُشير إلى إصابة محتملة نتيجة ما يُعرف بمتلازمة “هز الرضيع”.
وفي مذكرات التحقيق التي قُرئت في المحكمة، قال المتهم إنه شعر بأنه سيتحمل اللوم بأي حال بسبب “كونه رجلًا في سن معينة”، على حد وصفه، مؤكدًا أن روايته الأولى التي تحدث فيها عن سقوط عرضي كانت الحقيقة منذ البداية.
وقال في أقواله: “أخبرت الحقيقة منذ البداية. لن أتحمل مسؤولية شيء لم أفعله. لا يهمني إن كان أحد سيصدقني أو لا، كل ما أريده هو استعادة طفلتي. لم أهزها، أقسم بالله أنني لم أفعل. أعلم أن أحدهم فعل ذلك، لكن لا أعلم من هو. سأظل متمسكًا ببراءتي حتى آخر يوم في حياتي”.
وأكد الرجل أنه يثق بشريكته، قائلاً: “أعرف أنها لم تهز الطفلة، فهي أكثر الأشخاص عقلانية الذين عرفتهم في حياتي”.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








