مارتن يؤكد: لا استفتاء على الوحدة قبل عام 2030
أعلن رئيس الوزراء، مايكل مارتن، أنه لن يُجرى أي استفتاء على توحيد إيرلندا قبل عام 2030، مشيرًا إلى ضرورة «بذل مزيد من الجهود لتوحيد الناس على الجزيرة قبل إنهاء الانقسام».
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وجاءت تصريحات مارتن، التي أدلى بها خلال زيارة إلى نيويورك ونقلتها صحيفة «Irish Examiner»، ردًا على دعوات متكررة من حزب «شين فين» للحكومة للإعداد لاستفتاء حول الحدود خلال السنوات الخمس المقبلة.
اتفاقية الجمعة العظيمة
ينص اتفاق الجمعة العظيمة على أن يُجرى استفتاء على الوحدة عندما يرى وزير شؤون أيرلندا الشمالية في الحكومة البريطانية دلائل على تحول في الرأي العام لصالح التغيير الدستوري. لكن الحكومات البريطانية المتعاقبة لم تحدد معايير واضحة لقياس هذا التحول.
وقال مارتن إنه يعتقد أن «شين فين» يتعامل مع فكرة الاستفتاء وفقًا لاستطلاعات الرأي ودورات الانتخابات، مضيفًا: «لقد رأينا الحزب يثير قضية الاستفتاء بعد «بريكست»، ثم يتراجع عنها خلال الانتخابات التشريعية عندما أظهرت استطلاعاته أن الفكرة لا تحظى بانتشار واسع، ثم يعاود طرحها بعد انتهاء الانتخابات».
الوحدة في إطار شامل
وأوضح مارتن أنه لا يحب مصطلح «استفتاء الحدود» نفسه، مؤكدًا أن «الوحدة في إيرلندا هدف منطقي، لكن يجب أن تتم على أساس توحيد جميع سكان الجزيرة من بروتستانت وكاثوليك وغيرهم، إلى جانب الجيل الجديد من الإيرلنديين». وأشار إلى أن وحدة الشعب الإيرلندي هي الأساس قبل الانتقال إلى أي ترتيبات سياسية جديدة.
مواقف انتخابية متباينة
قضية الوحدة الإيرلندية برزت أيضًا في الحملة الانتخابية الرئاسية. فقد صرحت المرشحة المستقلة ذات التوجه اليساري «كاثرين كونولي»، المدعومة من «شين فين» وحزب العمال والحزب الديمقراطي الاجتماعي، بأنها لن تدعو لاستفتاء خلال العقد المقبل.
بينما أعلنت مرشحة «فاين جايل» البروتستانتية «هيذر همفريز» أنها ستصوت الآن لصالح الوحدة، معتبرة نفسها مثالاً على «تسامح وشمولية» إيرلندا.
من جهته، قال مرشح «فيانا فايل» «جيم غافين»، إن مسألة الاستفتاء تعود إلى الحكومة المعنية وقتها، مشددًا على ضرورة استكمال تنفيذ بنود اتفاق الجمعة العظيمة.
أولوية المصالحة والمشروعات المشتركة
وأشار مارتن إلى دور وحدة الجزيرة المشتركة (Shared Island Unit) في تمويل مشروعات تعزز الروابط بين الشمال والجنوب، مؤكدًا أن رؤيته تقوم على «نهج تدريجي يركز على المصالحة بين الناس وتوحيدهم، وهو ما سيؤدي في النهاية إلى أشكال سياسية مختلفة».
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0



