“رُحلوا رغم الحب والتقدير”.. لاجئون يودعون بلدة ويكلو بعد أن أصبحوا جزءًا من مجتمعها
يستعد نحو خمسين طالب لجوء دولي لمغادرة مركز إقامتهم في “تاينت هاوس” بمنطقة ويكلو الغربية، في قرار أثار خيبة أمل واسعة لدى سكان بلدة دونلافين، وخاصة فريق “دونلافين لتنظيف وتجميل المدن”.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقد تلقى المقيمون خطابات رسمية تُبلغهم بقرار الترحيل إلى أماكن أخرى، رغم اندماجهم الملحوظ في المجتمع المحلي، حيث التحق أطفالهم بالمدارس المحلية، وبنوا صداقات مع أبناء البلدة، بينما ساهم البالغون في أعمال تطوعية وخدمية ملموسة.
وأعربت مارغريت بيرشال، من فريق “دونلافين لتنظيف المدن”، عن أسفها قائلة: “هذا القرار له تأثير عميق على أفراد أصبحوا جزءًا لا يتجزأ من مجتمعنا. الأطفال التحقوا بالمدارس وازدهروا، والكبار يعملون محليًا ويساهمون بطرق مؤثرة. لقد اندمجوا في الحياة اليومية للبلدة بكل دفء وكرامة واحترام”.
وأضافت: “منذ لحظة وصولهم، استقبلهم أهالي دونلافين بترحاب كبير، وبدأنا نتقارب معهم من خلال جلسات محادثة باللغة الإنجليزية في المكتبة، وهو ما كان نقطة الانطلاق لبناء علاقة مميزة. لكن الأكثر إثارة للإعجاب هو أنهم هم من بادروا بطلب المساعدة في أعمال تنظيف وتجميل البلدة”.
اللاجئون، الذين ينحدر معظمهم من سوريا وفلسطين والأردن، شاركوا في كنس الشوارع، وتنظيف المرافق العامة، وطلاء الأسوار، وأظهروا التزامًا استثنائيًا بالاندماج والعمل الجماعي. حتى بعد إبلاغهم بالرحيل، أصروا على استكمال بعض المهام التطوعية قبل مغادرتهم، حيث تعهدوا بطلاء الأسوار يوم الخميس قبل أن يغادر بعضهم يوم الجمعة.
وأكدت مارغريت، أن الأجواء داخل المجتمع المحلي مليئة بالحزن، قائلة: “الجميع يشعر بالحزن الشديد. الأطفال تأقلموا وكونوا صداقات، والبالغون كسبوا ثقة المجتمع، والآن يُطلب منهم الرحيل والبدء من جديد في مكان آخر. أحد المتطوعين بكى وهو يُسلّم أدواته لأنه علم أنها المرة الأخيرة التي سيعمل فيها معنا”.
وأشارت إلى أن فريق “دونلافين لتنظيف المدن” وعدد من السكان يعتزمون تقديم بطاقات شكر وهدايا رمزية للمقيمين كتقدير لمساهماتهم الصادقة والمؤثرة في المجتمع المحلي.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







