مارتن: إيرلندا «مستعدة للقيام بدورها» نحو حل الدولتين
قال رئيس الوزراء، مايكل مارتن، إنّ إيرلندا مستعدة للمشاركة في تحقيق حل الدولتين بين إسرائيل وفلسطين.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في القمة المخصصة لحل الدولتين مساء أمس، حذَّر مارتن من أن الفرصة قد لا تتكرر إذا لم تتخذ الدول والمجتمع الدولي إجراءات حاسمة الآن.
وأضاف مارتن: «إذا لم نتحرّك الآن لحماية حل الدولتين، إذا لم نعمل على بناء مسار يمكن من خلاله تحقيقه، قد لا تكون هناك فرصة أخرى أبدًا».
وأشاد مارتن بالاعتراف الجديد بالدولة الفلسطينية من عدد من الدول هذا الأسبوع، داعيًا دولًا أخرى إلى أن تحذو حذوها.
وقال رئيس الوزراء: «نعلم أنه هناك أشخاصًا، حتى ضمن الحكومة الإسرائيلية، يعملون لجعل هذا المُصير مستحيلًا».
وخلال الكلمة، وصف مارتن مآلات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة قائلاً: «أكثر من 65 ألف شخص استشهدوا في غزة. وأكثر من 20 ألف منهم أطفال، بشكل فظيع. استعمال الغذاء كسلاح حرب، النقص يتحوّل إلى جوع، يتحوّل إلى مجاعة. مستشفيات تتعرض للهجوم، منازل ومدارس تُدمَّر. آلاف السنين من الثقافة تُمحى. الناس يُقتلون وهم يبحثون يائسين عن الطعام لعائلاتهم. عمال الإغاثة، الصحفيون مستهدفون ويُقتلون».
كما أشاد مارتن بالجهود الإنسانية والطبية والصحفية في غزة، مؤكدًا أن الوضع يجب أن يدفع القادة السياسيين إلى العمل.
وقال: «لقد وصلنا إلى نقطة يُوصَف فيها الأمر بجدارة بأنه إبادة جماعية تُنفَّذ أمام أعين العالم».
وأضاف: «يمكن أن نستسلم لليأس، لكن لا يجب أن نفعل ذلك. يجب أن تحرّكنا غزة إلى الفعل».
كما نوّه مارتن إلى أنّ العاملين في الإغاثة، والأطباء، والصحفيين يبذلون قصارى جهدهم ليفعلوا الأفضل، «بشجاعة استثنائية ودون اعتبار لسلامتهم الشخصية».
وأكد: «لتكريمهم ولتكريم الشعب الفلسطيني، من الصواب أن نلعب نحن كقادة سياسيين دورنا أيضًا. الهدف الوحيد المعقول هو حل الدولتين مع إسرائيل وفلسطين تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن».
«العالم بحاجة لمزيدٍ من الأفعال»
من جهتها، قالت ريهام جافري، من «ActionAid» فلسطين، منسقة الشؤون الإعلامية والاتصالية، إنّ الاعتراف بدولة فلسطين محل ترحيب، لكن القرار وحده لا يكفي لإنهاء معاناة الناس هناك.
وأشارت إلى أن فرنسا اعترفت أمس بدولة فلسطين، لتنضم بذلك إلى دول غربية مثل بريطانيا وكندا اللتين سبق وأن قامت بخطوة مماثلة، والتي تعرضتا لرد فعل انتقادي من إسرائيل.
وخلال حديثها في برنامج «Morning Ireland» على محطة «RTÉ»، قالت جافري، إنّ الاعتراف يجب أن يتبعه «إجراءات ملموسة» لوضع حد للمعاناة في فلسطين.
وقالت: «قبل هذا الاعتراف من تلك الدول، هناك أكثر من 145 دولة تعترف بدولة فلسطين، إلا أن انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي وجرائم الحرب والإبادة الجماعية لا تزال مستمرة في غزة والضفة الغربية».
وأضافت: «العالم الآن بحاجة للمزيد من العمل. الاعتراف بدولة فلسطين ليس مَنةً ولا ورقة مساومة. إنه التزام أخلاقي وقانوني على الدول حسب القانون الدولي».
وعندما سُئلت إن كان حل الدولتين قابلاً للتطبيق، قالت جافري، إنه «إن مارس العالم الضغوط على إسرائيل لإنهاء الاستيطان، وإنهاء المستوطنات غير القانونية، وإنهاء الاحتلال غير القانوني للضفة الغربية، يمكن أن يكون قابلًا للتطبيق. أما إذا استمر الاستيطان، إذا استمرت الضمّ وُفِّقَت عليه، فسيصبح حل الدولتين مستحيلًا».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


