22 23
Slide showأخبار أيرلندا

الطواقم الطبية تحذر: سيارات الإسعاف قد تتحول إلى قنابل مشتعلة

Advertisements

 

أصدرت إدارة خدمة الإسعاف الوطنية (NAS)، تحذيرًا نادرًا للعاملين بعد اندلاع حريق ثانٍ في إحدى سيارات الإسعاف خلال أسبوع واحد فقط، ما أثار قلقًا واسعًا بشأن سلامة الأطقم الطبية والمرضى.

وأعلنت خدمة الإسعاف، أنها فتحت تحقيقًا عاجلًا حول وجود خلل محتمل في طراز 242 الذي يُستخدم في 96 سيارة إسعاف على مستوى البلاد، ويُعتقد أن السبب له علاقة ببطاريات ليثيوم أيون الموجودة داخل المركبات، مع عدم نشر تفاصيل الحادث الأخير حتى الآن.

وكانت سيارة إسعاف قد تعرضت قبل أسبوع لحريق كامل أثناء توقفها بالقرب من مستشفى القلب المقدس في كاسلبار بمقاطعة مايو، ولحسن الحظ لم يكن على متنها أي طاقم أو مرضى حينها.

وبحسب مذكرة داخلية وُزعت على الموظفين يوم الجمعة، أبلغت الإدارة العليا في خدمة الإسعاف العاملين بأن التحقيق جارٍ بشكل عاجل، ونصحتهم باستخدام سيارات إسعاف بديلة إن توفرت، أما إذا لم تتوفر فيجب توخي أقصى درجات الحذر حمايةً لهم وللمرضى على حد سواء.

كما دعت الإدارة إلى ركن هذه السيارات في مواقع آمنة قدر الإمكان أثناء الاستجابة للبلاغات، وأوضحت أن وقف استخدام هذه السيارات بشكل كامل غير ممكن حاليًا بسبب تأثير ذلك على استمرارية الخدمة.

وتلقى العاملون أيضًا تحذيرًا من احتمال أن تكون بطاريات الأجهزة الإضافية أو بطاريات (Milwaukee ion) هي السبب وراء المشكلة.

وأفاد بعض الموظفين الأسبوع الماضي، بأن شواحن البطاريات كانت ترتفع حرارتها بشكل كبير، حتى أن أحدهم اضطر لاستخدام منشفة لفصل الشاحن بسبب سخونته الشديدة.

وأكدت خدمة الإسعاف أن لديها 96 سيارة إسعاف مزودة ببطاريات ليثيوم أيون داخل الكابينة، وجاء في إشعار رسمي موجه للطاقم الطبي: “بعد اندلاع حريق ثانٍ اليوم، تشير التحقيقات الأولية إلى احتمال أن تكون المشكلة متعلقة ببطاريات الأجهزة الإضافية. يتم العمل حاليًا على استكمال التحقيقات والحلول ومن المتوقع إنجازها خلال الثماني عشرة ساعة القادمة”.

كما شددت على أنه في حال ملاحظة أي رائحة دخان أو حريق، يتعين إخلاء السيارة فورًا لضمان سلامة الطاقم والمرضى، وإبلاغ مركز الطوارئ الوطني (NEOC)، الذي سيتواصل بدوره مع خدمات الإطفاء والطوارئ، مع استعداد مديري العمليات في (NAS) لدعم الطواقم على المستوى المحلي وتقليل المخاطر.

أحد كبار المسعفين علّق بغضب على الوضع قائلاً: “لا يصدق ما يحدث.. يُطلب منا الخروج لإنقاذ الأرواح في سيارات إسعاف قد تتحول إلى مصدر خطر حريق! لو سحبوا هذه السيارات من الخدمة، سيتضرر نظام الإسعاف الوطني بالكامل. نأمل أن يجدوا حلًا لمشكلة البطاريات في أسرع وقت”.

وتتعامل خدمة الإسعاف مع نحو ألف مكالمة طوارئ يوميًا، ما يبرز خطورة أي توقف واسع للسيارات عن العمل.

وأكدت هيئة الخدمات الصحية (HSE) وقوع حريقين فعليًا في سيارتي إسعاف مختلفتين، وقالت إن الحادث الأول وقع صباح السبت 2025/06/21 حينما دمر الحريق سيارة إسعاف طارئة جديدة بالقرب من محطة إسعاف كاسلبار، أما الحادث الثاني فوقع في 2025/06/26 داخل منشأة تجهيز سيارات الإسعاف بمدينة تولامور حين اندلع حريق في سيارة جديدة تابعة لبرنامج الاستجابة المجتمعية قبل دخولها الخدمة، دون إصابة أي أفراد أو مرضى.

وأضافت الهيئة أن التحقيقات التقنية الأولية أظهرت وجود مشكلة محتملة، يجري التنسيق مع موردي المركبات لفحصها على وجه السرعة، وأكدت أن جميع العاملين تم إبلاغهم بالتطورات وضرورة اليقظة ومراجعة قواعد السلامة والإخلاء والإبلاغ عن الحوادث.

واختتمت هيئة الصحة تصريحها بأن خدمات الإسعاف العامة ما زالت مستمرة بشكل طبيعي رغم اتخاذ هذه التدابير الاحترازية، مع مراجعتها بشكل دوري لتقييم أي مستجدات.

 

المصدر: Irish Mirror

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.