22 23
Slide showأخبار أيرلندا

الشرطة: لن نتسامح مع العنف العنصري أو ترهيب الأقليات في بلفاست وبليمينا

Advertisements

 

وصف القائد العام لشرطة أيرلندا الشمالية (PSNI)، جون بوتشر، بعض التعليقات المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن بلاغات عن أطفال مفقودين من خلفيات أقليات عرقية بأنها “عنصرية صريحة”.

وفي اجتماع علني لمجلس الشرطة في بلفاست، قال بوتشر، إن ما يجري يمثل “امتدادًا لأعمال الشغب المخزية” التي شهدتها بليمينا في شهر 6 الماضي، مشيرًا إلى استمرار “العنف العنصري والبلطجة والترهيب في شوارعنا”.

وأكد أن عائلات من الأقليات العرقية تعرضت لهجمات على منازلها، فيما أقدم بلطجية في بلفاست على اعتراض أشخاص في الشوارع فقط بسبب لون بشرتهم.

وانتشرت في الأسابيع الأخيرة مقاطع فيديو تظهر مجموعات من الرجال يقومون بترهيب أشخاص من الأقليات العرقية في المدينة.

وقالت الشرطة، إن هذه المجموعات “لا تملك أي سلطة قانونية أو أخلاقية لفعل ذلك”، مضيفة: “ضباطنا سيواصلون مواجهة تلك المجموعات الصغيرة التي تدّعي أنها تحمي المجتمعات، بينما في الحقيقة تحاول السيطرة عليها”.

وأشار بوتشر إلى أن حسابات الشرطة على وسائل التواصل الاجتماعي تلقت “عشرات التعليقات المخزية” في عدة مناسبات ردًا على مناشدات عامة للمساعدة في العثور على أطفال مفقودين من خلفيات أقليات عرقية، متسائلًا: “ماذا يحدث؟ هذه العنصرية الصريحة أصبحت شائعة جدًا وفجة في الفضاء الإلكتروني”.

وأوضح أن هذا المناخ أدى إلى ارتفاع كبير في الجرائم والحوادث ذات الدوافع العنصرية خلال العام الماضي، مضيفًا أن هذه الجرائم وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ بدء تسجيلها عام 2004.

وأكد: “أود أن أطمئن مجتمعات الأقليات العرقية شخصيًا أن مواجهة جرائم الكراهية العنصرية هي أولوية بالنسبة لهذه المؤسسة”.

وفي سياق متصل، أعلن بوتشر أن 62 شخصًا تم اعتقالهم و57 وُجهت لهم تهم مرتبطة بأعمال الشغب العنصرية في بليمينا في شهر 6، بينما أُدين 14 شخصًا بأعمال شغب عنصرية في بلفاست في شهر 8 الماضي، مؤكدًا أن هذه الأحكام رسالة قوية بأن “العنف والهجمات العنصرية ضد الشرطة لن يتم التسامح معها”.

كما أشار إلى حوادث مرتبطة بالحرائق الاحتفالية (Bonfires)، حيث عُرض مجسم للاجئين في قارب فوق أحدها في مقاطعة تيرون، واصفًا ذلك بأنه “حادث مدفوع بالكراهية”.

وانتقد “الفشل المتكرر” من جهات أخرى في تحمل المسؤولية عن هذه الممارسات، معتبرًا أنه من غير المقبول أن تُترك الشرطة بمفردها لمواجهة عواقب هذه الأفعال.

وفي حديثه عن التحديات الأمنية، كشف بوتشر أن تسع جرائم قتل وقعت في أيرلندا الشمالية منذ نهاية شهر 6، مشيرًا إلى أن ضباط الشرطة يعملون تحت ضغط شديد مقارنة بباقي أجهزة الشرطة في المملكة المتحدة، مع نقص واضح في أعداد المحققين.

وأضاف أنه فكر في طلب “مساعدة وطنية متبادلة” من قوات شرطة بريطانية أخرى لدعم فرق التحقيق في جرائم القتل، معتبرًا أن هذا سيكون أمرًا “غير مسبوق”.

وختم بوتشر بالقول: “في النهاية، سيتعين على الجميع أن يصغوا للتحديات الكبيرة التي تواجهها هذه المؤسسة فيما يتعلق بالموارد”.

 

المصدر: The Journal

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.