22 23
Slide showأخبار أيرلندا

«أول مرة يسوق فيها».. سائق قاصر بلا تأمين يعترف بتسببه في حادث أودى بحياة فتاة 15 عامًا في ويكلو

Advertisements

 

اعترف شاب لم يبلغ 17 عامًا – ولا يمكن كشف هويته لأسباب قانونية – بأنه كان يقود سيارة لأول مرة في حياته عندما تسبب في حادث قاتل بمقاطعة ويكلو العام الماضي أنهى حياة صديقته المراهقة البالغة 15 عامًا. وقد أقرّ المتهم أمام «محكمة الجنايات الدائرية في ويكلو» بتهمة «القيادة الخطرة التي تسببت في الوفاة».

ووقع الحادث في الساعات الأولى من صباح 2024/05/05 في «سلاني بارك» بمدينة «بالتينغلاس» في وقت كان المتهم يقترب من عيد ميلاده السابع عشر. ولقيت «مولي ديمبسي» (15 عامًا)، أصغر أفراد عائلتها المكونة من تسعة أبناء من منطقة «وايت هول بارك»، مصرعها في حادث السيارة الذي وقع بمركبة واحدة فقط.

ولم يُصب السائق بأذى، وتم اعتقاله في مكان الحادث على يد الشرطة. كما اعترف في المحكمة بقيادته السيارة دون تأمين وبلا رخصة قيادة.

وشهدت المحكمة مشاهد مؤثرة أثناء استماع القاضي لتصريحات أسرية مؤلمة من عائلة الضحية، بينما انهارت إحدى شقيقاتها وخرجت من القاعة وهي تصرخ عند سماع تسجيلات مكالمات الطوارئ التي أجراها المتهم.

وفي إحدى مكالمات 999، قال المتهم: «هي هتموت… أنا غبي» مستخدمًا لفظًا مسيئًا بحق نفسه. وفي المكالمة الأخيرة قال: «أنا الولد اللي قتلها… أنا عندي 16 سنة… دي أول مرة أسوق عربية في حياتي».

وأوضح الرقيب «غاري دافي»، أن شهودًا أكدوا للشرطة سماع صوت محرك السيارة يُرفع بقوة، ورؤيتها تُقاد بتهور حوالى الساعة 4:30 صباحًا في الحي الذي تسكن فيه مولي. وأكد أن السائق أخذ سيارة والدته من طراز «تويوتا أوريس» رغم عدم حيازته لرخصة قيادة.

وتبين للمحكمة أن السيارة اصطدمت بشجرة ثم بجدار حجري بعد أن أخفق السائق في السيطرة عليها عند منعطف، لتنقلب على جانبها على بُعد كيلومترين من منزل الضحية. وحاول المسعفون إنعاش مولي لمدة 50 دقيقة قبل إعلان وفاتها في مكان الحادث. وأظهر التشريح أنها توفيت نتيجة إصابات كبيرة في الصدر والبطن.

ورغم فشل المتهم في اختبار التنفس الأولي للكشف عن الكحول، إلا أن التحليل اللاحق في مركز الشرطة أثبت أن نسبة الكحول كانت «صفر».

وكشف تقرير خبير الحوادث، أن السبب الرئيسي لفقدان السيطرة كان «السرعة الزائدة»، وأنه لم يمكن تحديد ما إذا كان السائق أو الراكبة يرتديان أحزمة الأمان.

وفي كلمات تمزق القلب، قالت شقيقة الضحية «إيفون ديمبسي» إنها تتحدث نيابة عن أختها التي «سُلبت حياتها على يد سائق قاصر بلا تأمين»، مضيفة أن فقدان أصغر أفراد العائلة «فتح جرحًا لن يُشفى أبدًا».

وأشارت إلى أن العائلة سبق أن فقدت طفلين آخرين: «روي» عام 2007 (13 عامًا)، و«كيليان» عام 2016 (16 عامًا).

وأمام دموعها، قالت: «لا يوجد حكم قضائي قادر على إعادة مولي… لكنها لم تكن مجرد رقم. كانت (glue) العائلة… هي التي جمعتنا».

فيما قالت والدتها «ماري ديمبسي»: «عائلتنا تبدو وكأنها تتلاشى أمام أعيننا».

ووصفت ابنتها بأنها «نور حياتنا»، وأنها حصلت على أمنيتها الصغيرة برؤية مولودة جديدة قبل أسبوعين فقط من وفاتها.

وقالت شقيقة أخرى، «إيلا ديمبسي»، إن الحادث تركها مصدومة: «ما كانش المفروض أعمل شعر ومكياج أختي الصغيرة للجنازة… كان المفروض أعملهم لها في الدبس أو فرحها».

ورفضت العائلة الاعتذار الذي قدمه المتهم. وأكد محامي الدفاع «مايكل هوريغان»، أن وفاة مولي «أسوأ كابوس لأي أسرة»، وأن الخسارة «لا يمكن قياسها».

وقد تم تأجيل النطق بالحكم إلى 2026/01/13.

 

المصدر: Irish Mirror

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.