22 23
Slide showأخبار أيرلندا

هدد زوجته بأنها لن تتركه إلا «داخل نعش».. السجن ثلاث سنوات ونصف لرجل أدين بالاعتداء الجنسي والسيطرة القسرية

 

قضت المحكمة الجنائية المركزية بسجن رجل في العشرينيات من عمره لمدة ثلاث سنوات ونصف، بعد إدانته بالاعتداء الجنسي على زوجته وممارسة السيطرة القسرية عليها خلال فترة زواجهما.

ولا يمكن الكشف عن هوية الرجل لأسباب قانونية، وقد أدانته هيئة محلفين بالإجماع في وقت سابق من الشهر الجاري بتهمة واحدة تتعلق باعتداء جنسي وقع في 18/03/2022، إلى جانب تهمة السيطرة القسرية خلال الفترة الممتدة من 01/01/2019 حتى 15/09/2022.

واستمعت المحكمة إلى أن المتهم لديه 13 إدانة سابقة، كما أنه مطلوب بموجب مذكرة توقيف صادرة في المملكة المتحدة.

وقال القاضي باتريك ماكغراث، خلال جلسة النطق بالحكم يوم الجمعة، إن الأدلة أظهرت أن الرجل كان يوجه إلى زوجته طوال فترة زواجهما عبارات مهينة، كما هدد بإلقاء مادة حمضية على وجهها، وأخبرها بأن الطريقة الوحيدة التي يمكنها بها تركه ستكون «داخل نعش».

ووصف القاضي مستوى السيطرة القسرية بأنه يقع ضمن النطاق الأعلى من حيث الخطورة، وحدد عقوبة أساسية قدرها أربع سنوات عن هذه الجريمة، إلى جانب عقوبة أساسية مدتها 18 شهرًا عن الاعتداء الجنسي.

وبعد مراعاة ظروف القضية، حكم القاضي على الرجل بالسجن ثلاث سنوات وستة أشهر بتهمة السيطرة القسرية، وبالسجن 15 شهرًا بتهمة الاعتداء الجنسي، على أن تُنفذ العقوبتان بالتزامن، وأن يُحتسب بدء تنفيذهما اعتبارًا من 23/04/2026.

وقالت إحدى أفراد الشرطة المشاركين في التحقيق أمام المحكمة، إن الزوجين كانا يعرفان بعضهما منذ سنوات المراهقة، وإن هيئة المحلفين استمعت خلال المحاكمة إلى واقعة سابقة على الزواج اعتدى فيها المتهم على شريكته بالركل واللكم.

كما استمعت المحكمة إلى أنه خلال شهر العسل استيقظت الزوجة لتجد زوجها فوقها ويوجه لها لكمات إلى جانب رأسها، ثم اكتشفت بعد وقت قصير من عودتهما أنها حامل.

وخلال فترة الحمل، تعرضت المرأة للكم في وجهها وبطنها، فيما قال لها زوجها إنه لا يهتم «إذا كان الطفل قد مات».

وأوضحت المحكمة أنه في 17/03/2022 خرجت المرأة برفقة صديقاتها، وفي مساء اليوم التالي، وبينما كانت مستلقية في السرير، دخل زوجها واتهمها بخيانته، ثم اعتدى عليها جنسيًا من خلال لمس منطقة حساسة من فوق ملابسها.

وانفصلت المرأة عن زوجها في شهر 2022/04، وقدمت شكوى رسمية إلى الشرطة خلال عام 2023، ليتم لاحقًا توقيفه واحتجازه واستجوابه.

وقرأت المرأة أمام المحكمة بيانًا عن تأثير الجرائم عليها، أعربت فيه عن امتنانها لما تلقته من دعم ومساندة من خدمات المحكمة.

وقالت إنها كانت تعتقد عندما كانت طفلة أن الزواج سيكون أشبه بقصة خيالية، وأنها ستعيش في سعادة مع شخص يكون أفضل أصدقائها، مضيفة: «لكن ذلك لم يحدث لي».

وأوضحت أنها تعرضت للتلاعب النفسي والسيطرة والخيانة والإهانة، وقالت إن آثار الاعتداء الجسدي قد شُفيت، لكن الجروح النفسية لم تلتئم.

وأضافت في مواجهة زوجها السابق: «العار ليس عليّ، بل عليك»، مؤكدة أنه «ليس نادمًا على الإساءة إليّ، وإنما يشعر بالأسف فقط لأنه انكشف».

وأفادت المحكمة بأن المتهم كان يتراوح عمره بين 18 و22 عامًا خلال الفترة التي ارتكب فيها أفعال السيطرة القسرية، كما كتب خطاب اعتذار إلى زوجته السابقة، إلا أنها أبلغت الجهات المختصة بأنها لا ترغب في استلامه.

وقال محامي الدفاع جون بيري، إن موكله يتقبل أحكام هيئة المحلفين المتعلقة بالاعتداء الجنسي والسيطرة القسرية، ولن يطعن عليها، مضيفًا أن أي تواصل مستقبلي بين الطرفين سيجري عبر المحامين.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني