سائقو السيارات يدفعون أكثر من مليوني يورو شهريًا رسومًا لعبور نفق ميناء دبلن
يدفع سائقو السيارات أكثر من 2.3 مليون يورو شهريًا كرسوم لاستخدام نفق ميناء دبلن (Dublin Port Tunnel)، في محاولة لتجنب الازدحام المروري خلال ساعات الذروة.
وتُظهر أرقام هيئة البنية التحتية للنقل في إيرلندا (Transport Infrastructure Ireland – TII)، ارتفاعًا مستمرًا في أعداد السيارات الخاصة التي تستخدم النفق.
وفي شهر 1، رفعت الهيئة رسوم المرور المفروضة على المركبات المتجهة نحو وسط مدينة دبلن من 13 يورو إلى 14 يورو، بينما أبقت رسوم الاتجاه إلى خارج المدينة عند 12 يورو.
وعلى الرغم من زيادة الرسوم، واصل الاستخدام الإجمالي للنفق من جانب السيارات الخاصة ارتفاعه.
وخلال العام الماضي، بلغ متوسط عدد السيارات الخاصة التي تستخدم النفق 454 ألف سيارة، بينما ارتفع الرقم خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري إلى 466 ألف سيارة، وفقًا لسجلات تم الحصول عليها بموجب قانون حرية المعلومات.
وخلال شهري 1 و2، وهما أول شهرين بعد زيادة الأسعار، بلغت إيرادات الرسوم 2.146 مليون يورو و2.143 مليون يورو على التوالي.
وبحلول شهر 3، ارتفع عدد السيارات الخاصة التي تستخدم النفق بشكل ملحوظ، ودفع السائقون 2.48 مليون يورو كرسوم.
وفي شهر 4، تراجعت الإيرادات إلى 2.29 مليون يورو، قبل أن تصل إلى ذروتها عند 2.53 مليون يورو في شهر 5، وهو أعلى رقم مسجل خلال عامي 2025 و2026.
ثم انخفض المبلغ المدفوع إلى 2.45 مليون يورو مع تراجع مستويات حركة المرور بصورة عامة بالتزامن مع إغلاق المدارس الثانوية والكليات خلال العطلة الصيفية.
وبشكل إجمالي، تم تحصيل أكثر قليلًا من 14 مليون يورو من السيارات الخاصة مقابل استخدام نفق ميناء دبلن خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري.
كما تم تحصيل 4.2 مليون يورو من المركبات التجارية الخفيفة، و47 ألف يورو من الحافلات الصغيرة، و40 ألف يورو من الدراجات النارية.
ويظل استخدام نفق ميناء دبلن مجانيًا للحافلات الكبيرة ومركبات البضائع الثقيلة (HGVs).
وأصبح حجم حركة السيارات الخاصة داخل النفق الآن يقارب ضعف حركة مركبات البضائع الثقيلة، رغم أن النفق صُمم خصيصًا لتسهيل حركة الشاحنات ومركبات نقل البضائع من وإلى ميناء دبلن.
وفي سياق منفصل، تكشف الأرقام أن السرعة الزائدة لا تزال تمثل مشكلة داخل نفق ميناء دبلن.
ويبلغ الحد الأقصى للسرعة على الطريق تحت الأرض 80 كيلومترًا في الساعة، كما يحتوي نظام إدارة المركبات في النفق على 420 كاميرا.
وعلى الرغم من ذلك، تم رصد نحو 8 آلاف مركبة تتجاوز السرعة المقررة خلال عام 2025 والأشهر الستة الأولى من عام 2026.
وخلال العام الماضي، سُجل ما يقرب من 5,100 واقعة تجاوز للسرعة، وكان أكثر قليلًا من 60% منها لمركبات متجهة جنوبًا نحو وسط مدينة دبلن.
وبين شهري 1 و6 من العام الجاري، تم تسجيل 2,800 واقعة إضافية، وكان نحو 63% منها لمركبات متجهة جنوبًا.
وتعليقًا على الأرقام، قال متحدث باسم هيئة البنية التحتية للنقل في إيرلندا، إن نفق ميناء دبلن يمثل رابطًا اقتصاديًا بالغ الأهمية لمعظم السلع والخدمات الداخلة إلى البلاد والخارجة منها عبر الميناء الرئيسي.
وأوضح أن نظام كاميرات قياس متوسط السرعة يمثل إحدى وسائل السلامة الرئيسية في النفق، وأن الهيئة تعمل بشكل وثيق مع الشرطة لضمان التشغيل الآمن.
وأضاف المتحدث أنه في ظل ارتفاع مستويات حركة المرور داخل نفق ميناء دبلن خلال ذروة الصباح للاتجاه جنوبًا في عام 2025، رفعت TII رسوم المرور خلال ساعات الذروة للمركبات المتجهة إلى وسط المدينة من 13 يورو إلى 14 يورو في عام 2026.
وأوضح أن الهدف من زيادة الرسوم هو الحفاظ على القدرة الاستيعابية للنفق لصالح مركبات البضائع الثقيلة، بعدما استمرت حركة المركبات الأخرى في الارتفاع خلال فترات الذروة الصباحية في 2025.
وأكد أن إيرادات رسوم المرور التي تجمعها TII من الطريق السريع M50 ونفق ميناء دبلن تُدمج مع التمويل المقدم من الخزانة العامة لتمويل أعمال الحماية والصيانة والتجديد السنوية للطرق الوطنية التي تتولى الهيئة مسؤوليتها.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





