22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

«إساءات وتهديدات بالحرق».. لاجئان أفغانيان في خيام قرب ميناء دبلن يؤكدان: نعيش في خوف دائم

Advertisements

 

كشف لاجئان أفغانيان يقيمان في مخيم يضم 7 خيام على بُعد أمتار من «ميناء دبلن» عن تعرضهما لإساءات وتهديدات متكررة، مؤكدين أنهما يعيشان في حالة خوف دائم، رغم عملهما ودفعهما الضرائب في إيرلندا.

وزارت صحيفة «The Irish Sun» المخيم الواقع في منطقة «إيست وول» بعد انتشار مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر شخصين وهما يوجهان عبارات عنصرية مسيئة لسكان المخيم.

ويمكن سماع الشخصين في الفيديو وهما يصرخان بعبارات مهينة، من بينها أوصاف عنصرية، كما قاما بركل الخيام والصراخ «ارحلوا»، مطالبين القاطنين بالمغادرة خلال «ساعتين»، في مشهد أثار موجة من التعليقات الصادمة عبر الإنترنت.

وتضمنت بعض التعليقات دعوات صريحة لإحراق المخيم، حيث كتب أحد المستخدمين: «خذ علبة بنزين ودعه يحترق»، بينما قال آخر: «النار هي الحل هنا».

وتحدثت الصحيفة مع لاجئين أفغانيين يقيمان في المخيم، عرّفا نفسيهما باسمَي «خالد» و«أحمد» (أسماء مستعارة حفاظًا على سلامتهما)، وقالا إنهما يعيشان في خوف مستمر.

وقال خالد: «المشكلة أننا في خطر. هذه منطقة مفتوحة، يمكن لأي شخص أن يأتي ويفعل ما يشاء».

وأضاف: «تعرضت خيامنا لهجمات مرات عديدة. نحاول فقط حماية أنفسنا. نشعر بخوف شديد».

وأشار إلى أن وجود أشخاص يعانون من الإدمان في المنطقة يزيد من صعوبة الوضع، موضحًا: «هناك ضجيج كبير ليلًا، ومن الصعب النوم. لكن هذه هي الحياة».

وأكد خالد وأحمد أنهما يعملان ويدفعان الضرائب مثل أي شخص آخر. وقال خالد إنه يعمل بالقرب من المخيم، بينما فضّل أحمد عدم الكشف عن طبيعة عمله.

وأوضحا أنهما تقدما بطلب لجوء في إيرلندا خلال 2024، وأقاما في البداية في سكن طارئ تابع لنظام «IPAS» الخاص باستقبال طالبي الحماية الدولية. وبعد حصولهما على وضع قانوني يسمح لهما بالبقاء في الدولة، طُلب منهما مغادرة السكن، ومنذ ذلك الحين يعيشان دون مأوى ثابت.

وقال خالد: «نحن نناشد مجلس المدينة، لكن لا أحد يستمع إلينا. لم يتم توفير سكن لنا».

وأضاف: «حاولنا التواصل مع “Dublin Simon Community”. مرّ 7 أيام ولم يأتِ أحد لتقييم وضعنا».

وتابع: «نعيش حياة قاسية جدًا. أحيانًا يكون الجو عاصفًا جدًا، كما تعرفون الطقس الإيرلندي. أعدنا بناء هذه الخيمة 4 مرات. لكن لا أحد يستمع إلى مشكلاتنا».

وأشار إلى أنه يدفع أكثر من 800 يورو شهريًا ضرائب للحكومة، قائلًا: «أنا أعمل وأدفع الضرائب. لكن الحكومة لم توفر لي سكنًا».

وأضاف: «إذا ذهبنا إلى “Parkgate Hall” لتقييم حالة التشرد، نجد أعذارًا. وإذا قصدنا مراكز أخرى، نجد أعذارًا أيضًا».

وأكد أنه عُرض عليه سكن بديل في مدينة ليمريك، لكنه رفض خوفًا من فقدان عمله في دبلن.

وقال: «قالوا لي إنه من الأفضل أن أذهب إلى ليمريك وأحصل على 800 يورو إعانة اجتماعية بدلًا من العمل هنا ودفع الضرائب. لا أفهم هذا المنطق».

وأوضح الرجلان أنهما يرسلان أموالًا إلى عائلتيهما في أفغانستان، ما يدفعهما لتحمل ظروف العيش في خيمة بدلًا من التخلي عن مسؤولياتهما.

وقال خالد: «يجب أن أدعم عائلتي. هو أيضًا أكبر أفراد أسرته. ليس لدينا خيار».

ورغم التحديات الكبيرة، أكد الرجلان أنهما ما زالا ممتنين للعيش في إيرلندا.

وقال خالد: «أنا لست محبطًا. هذا البلد منحنا الكثير، ونحن ممتنون لذلك. إيرلندا من أفضل الدول للأشخاص الذين يواجهون مشكلات، خاصة اللاجئين».

وأضاف: «نحاول بذل قصارى جهدنا. آمل أن نجد حلًا ونخرج من هذا الوضع».

 

المصدر: The Irish Sun

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.