صاحب متجر في ليمريك يكشف عن حقيقة صادمة: الأطفال يُدرّبون على السرقة من قبل عائلاتهم!
قال صاحب متجر في مدينة ليمريك، إن الأطفال يتم تعليمهم السرقة من قبل آبائهم.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأكد شين غليسون، الذي يمتلك خمسة متاجر من سلسلة “Spar” في مدينة ليمريك، أن السرقة من المتاجر ليست مجرد ظاهرة شائعة، بل أصبحت عادة يتم نقلها عبر الأجيال داخل بعض العائلات.
وأضاف في برنامج “Lunchtime Live“، أنه يشهد ذلك بشكل متكرر أمام عينيه.
وقال: “في الحادثة الأخيرة التي مررت بها، دخل الوالدان إلى المتجر وكانا يعلّمان ويشجعان الطفل على السرقة. لقد كنت أسمعهم وهم يفعلون ذلك. ثم بدأ الطفل بإخفاء الأشياء في عربة الأطفال كما تم إرشاده”.
وأضاف غليسون أنه التقى في وقت لاحق امرأة كان يعرفها جيدًا، وكانت عائلتها متورطة أيضًا في سرقة من المتاجر. وقال: “كل واحدة منهن كانت تعلّم الأخرى السرقة”.
وفي حادث آخر حديث، قال غليسون إنه شاهد فتاة في السابعة أو الثامنة من عمرها تدخل المتجر، وكانت “مُدرّبة بوضوح” على السرقة. وأوضح: “كنت خلفها مباشرة، كنت قد مررت بالجيم، لذا لم أكن أرتدي زي المتجر المعتاد، ولم تلاحظني على الأرجح”.
وتابع: “شاهدت الحادثة وانتظرت حتى وصلوا إلى الباب، فتوجهت إليهم وواجهتهم. نظرت إلى حقيبتهم المليئة بالبضائع، واستعدت بعضًا منها، لكنني تلقيت بعض اللكمات والضربات مع وابل من الشتائم، قائلين لي: ‘كيف تجرؤ على اتهام الأطفال بالسرقة؟'”.
وأشار إلى أن الأم كانت تُعلّم أطفالها السرقة، واصفًا إياها بـ “المخزية تمامًا”. وقال: “هذه الأم كانت قد تعلمت من أمها، وللأسف كنت قريبًا من تلك العائلة أيضًا”.
وأضاف غليسون أنه كان يعرف هذه العائلة جيدًا، حيث كانوا زوارًا منتظمين لمتاجره، لكنه كان يرفض تسميتهم “عملاء”.
بعد الحادث، راجع غليسون تسجيلات كاميرات المراقبة، التي أكدت أن الأطفال كانوا يسرقون من المتجر. وقال: “هذه هي الجيل الرابع من هذه العائلة، وأنا فقط أتساءل عن ما يتم فعله حيال ذلك”.
وأضاف: “لقد أمسكنا بالكثير من هؤلاء الأشخاص، وأبلغنا عنهم، وتمت مقاضاتهم، لكن لا يحدث شيء في النهاية. لا يوجد عقاب، لذا لا يوجد رادع وتستمر السلوكيات”.
وأشار إلى أن المشكلة لا تنبع من الفقر، حيث أن العديد من النساء في هذه العائلة “يرتدين ملابس أنيقة جدًا”، ويعتقد أنه “لا يوجد نقص في المال” في منازلهم.
في إيرلندا، يبلغ سن المسؤولية الجنائية 12 عامًا، مما يعني أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا لا يمكن محاكمتهم على أي نشاط إجرامي.
المصدر: News Talk
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






