22 23
Slide showأخبار أيرلندا

الشرطة: هجمات الحرق وأعمال الشغب ضد المهاجرين تهدد الأمن القومي

Advertisements

 

حذّرت الشرطة، من تصاعد التطرف السياسي العنيف، بعد أعمال شغب معادية للمهاجرين وهجمات حريق استهدفت مراكز إيواء طالبي اللجوء.

وأكدت الشرطة، التي تتحمل مسؤولية الأمن الداخلي بجانب مهامها الشرطية، أنها تبقى في حالة يقظة ضد هذا التهديد الذي يغذيه خطاب اليمين المتطرف عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتواجه إيرلندا صعوبات في التكيف مع تحولها من بلد تصدير للهجرة إلى بلد استقبال للمهاجرين، في ظل أزمة سكن حادة ومخاوف من الضغط على الخدمات العامة.

وجاء في الخطة السنوية لخدمات الأمن الصادرة عن الشرطة: “نحن على وعي بوجود تصاعد في التطرف السياسي العنيف في إيرلندا وأوروبا، ونواصل مراقبته عن كثب”.

وأشارت الخطة إلى أن أخطر أعمال الشغب في تاريخ دبلن الحديث وقعت في شهر 2023/11 بعد طعن ثلاثة أطفال ومساعدة رعاية، حيث ألقى حسابات يمينية متطرفة باللوم على مهاجر، ما أدى إلى خروج نحو 500 محتج في العاصمة.

كما شهد شهر 7 من عام 2024 اعتداءات على الشرطة واندلاع حرائق في مصنع “Crown Paints” السابق في كولوك المخصص لإيواء طالبي لجوء، بعد سلسلة من أكثر من 20 هجومًا بالحرق ضد مواقع استقبال المهاجرين.

وأكدت الشرطة أن التضليل عبر الإنترنت لعب دورًا كبيرًا في استهداف مواقع لم تكن أصلًا مخصصة للمهاجرين، محذرة من أن تجنب سقوط قتلى حتى الآن كان “مسألة حظ لا أكثر”.

وتكررت هذه الأحداث في بريطانيا وأيرلندا الشمالية؛ إذ شهدت بريطانيا أعمال شغب بعد حادثة الطعن في ساوثبورت العام الماضي، كما اندلعت اضطرابات مناهضة للمهاجرين في باليمينا مطلع هذا العام.

وفي عطلة نهاية الأسبوع، اندلعت احتجاجات شارك فيها المئات قرب فنادق مخصصة لإيواء المهاجرين في كل من (Isle of Dogs) ودودلي، بينما شهدت مدينة فالكيرك اشتباكات عنيفة ضمت نحو 700 شخص بين محتجين معادين للمهاجرين وحملات مناهضة للعنصرية.

على الصعيد الديمغرافي، ارتفع عدد سكان إيرلندا بنحو 90 ألف نسمة في 2024 ليصل إلى 5,439,898 نسمة، بزيادة 1.64%، وهي ثاني أعلى نسبة نمو في الاتحاد الأوروبي بعد مالطا، وفقًا لوكالة “يوروستات”. ويعود ذلك إلى زيادة الهجرة وارتفاع معدل المواليد مقارنة بالوفيات.

وتستعد البلاد لانتخابات رئاسية في شهر 10 المقبل، فيما يسعى بطل الفنون القتالية السابق كونور ماكغريغور لخوضها على برنامج انتخابي مناهض للهجرة، رغم الشكوك حول قدرته على تأمين الدعم اللازم. أما في الانتخابات العامة الماضية، فلم ينجح أي مرشح من أقصى اليمين في الفوز بمقعد، في حين وُجهت انتقادات لحزب شين فين بسبب عدم قدرته على معالجة قلق الناخبين من قضية الهجرة، وهو ما أثّر على تراجع شعبيته.

وحذرت الخطة الأمنية للشرطة من أن التهديدات الرئيسية للأمن القومي تشمل “الإرهاب، التطرف السياسي العنيف، التجسس، التخريب، ومحاولات تقويض الدولة”، مؤكدة أن إيرلندا “ليست محصنة” ضد مخاطر الإرهاب أو الهجمات الفردية أو “الأيديولوجيات المدمرة”.

 

المصدر: Telegraph

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.