احتفالات بمدينة وترفورد بالذكرى الـ177 لرفع العلم الإيرلندي الثلاثي الألوان لأول مرة
تشهد مدينة وترفورد، اليوم الأحد، احتفالات بمناسبة الذكرى الـ177 لأول مرة تم فيها رفع العلم الإيرلندي الثلاثي الألوان، وهو الحدث الذي يعود تاريخه إلى عام 1848 عندما قام توماس فرانسيس ميغر، أحد قادة حركة الشباب الإيرلندي، برفع العلم فوق المبنى رقم 33 في ذا مول بمدينة وترفورد.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتم تقديم هذا العلم كهدية لميغر من قبل مجموعة من النساء الفرنسيات، ليصبح لاحقًا رمزًا تاريخيًا لنضال إيرلندا من أجل الاستقلال. وعلى الرغم من أن انتفاضة عيد الفصح عام 1916 هي التي جعلت العلم الإيرلندي ثلاثي الألوان مشهورًا عالميًا، إلا أنه رفع علنًا لأول مرة في وترفورد عام 1848.
في 1848/03/07، رفع توماس فرانسيس ميغر العلم من مقر نادي وولف تون الكونفدرالي في وترفورد، ثم في 04/15 من نفس العام، قدم ميغر علم الحرير هذا إلى الشعب الإيرلندي في دبلن، مشيرًا إلى أن: “اللون الأبيض في المنتصف يرمز إلى هدنة دائمة بين البرتقالي والأخضر”.
لاحقًا، تم إدانة ميغر لدوره في ثورة 1848 التي قادها الشباب الإيرلندي، إلا أن العلم الذي رفعه أصبح رمزًا للنضال الوطني، وعندما اندلعت انتفاضة عيد الفصح في 1916/04/24، تم رفع العلم فوق مكتب البريد العام (GPO) في دبلن على أيدي المتطوعين الإيرلنديين وجيش المواطنين الإيرلنديين.
وتحتفي الاحتفالات في وترفورد بإرث توماس فرانسيس ميغر، الذي لم يكن فقط شخصية محورية في نضال إيرلندا من أجل الاستقلال، بل لعب أيضًا دورًا بارزًا في الولايات المتحدة، حيث قاد قوات إيرلندية في الحرب الأهلية الأمريكية للدفاع عن الاتحاد. وبعد الحرب، أصبح حاكمًا مؤقتًا لولاية مونتانا، ولا يزال يُحتفى به هناك، حيث يقف تمثال له أمام مبنى الكابيتول بولاية مونتانا في هيلينا.
ومع احتفالات اليوم، حذّر المستشار المستقل في مجلس مدينة وترفورد دونال باري من أن المبنى رقم 33 في ذا مول، حيث تم رفع العلم لأول مرة، يجب الحفاظ عليه باعتباره معلمًا تاريخيًا وطنيًا. وأكد أن هذا الفعل الرمزي لرفع العلم في هذا الموقع كان له تأثير عميق على التاريخ الإيرلندي وله أهمية دولية.
وأضاف باري: “أعتقد بقوة أن الدولة يجب أن تمتلك هذا المبنى باسم الأمة الإيرلندية. فعلى الرغم من أن مئات الأشخاص يتجمعون يوميًا خارج المبنى للتعرف على أهميته التاريخية، إلا أنه لا يوجد أي دخول عام أو معارض تسلط الضوء على هذا الحدث العظيم”.
كما شدد على ضرورة حماية المبنى من المستثمرين المحليين أو الدوليين الذين قد يمنعون الوصول إليه أو يمنعون رفع العلم الإيرلندي الثلاثي الألوان عليه.
وطالب باري رئيس الوزراء مايكل مارتن بالتدخل واتخاذ إجراءات سريعة لشراء المبنى، أو التفاوض مع مالكيه الحاليين لضمان أن الحكومة ستكون أول من يحصل على فرصة لشرائه إذا تم عرضه للبيع.
وأكد مجلس مدينة ومقاطعة وترفورد، أنه حاول التفاوض مع مالك المبنى العام الماضي لشرائه، لكنه لم يكن مهتمًا بالبيع في ذلك الوقت.
في إطار تعزيز العلاقات بين وترفورد وولاية مونتانا، من المقرر أن يسافر عمدة وترفورد برفقة اثنين من المستشارين إلى مونتانا بدعوة من مجلس النواب في مونتانا، إلى جانب ممثل عن غرفة تجارة وترفورد وأحد أعضاء لجنة توماس فرانسيس ميغر. وستُعقد الزيارة بين 18 و25 من شهر 5 القادم، في خطوة تهدف إلى تعزيز الروابط التاريخية بين إيرلندا والولايات المتحدة.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








