بدء حظر كلاب “XL Bully” في أيرلندا غدًا.. غرامات وسجن للمخالفين وسط جدل واسع
يدخل حظر كلاب “XL Bully” في أيرلندا حيّز التنفيذ غدًا، مما يعني أنه سيصبح غير قانوني امتلاك أحد هذه الكلاب ما لم يحصل مالكه على شهادة استثناء من السلطات المحلية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتسمح شهادة الاستثناء، التي تصدرها السلطات، لمالكي هذه الكلاب بالاحتفاظ بها حتى نهاية حياتها الطبيعية، بشرط أن تكون مرخصة، معقمة، ومزوّدة بشريحة إلكترونية.
أي شخص يُضبط وهو يمتلك كلبًا من هذا النوع بدون الشهادة سيواجه مصادرة الكلب، غرامات تصل إلى 2,500 يورو، وعقوبة بالسجن تصل إلى ثلاثة أشهر.
قرار مثير للجدل وسط زيادة في التخلي عن الكلاب
جاءت هذه القوانين بعد سلسلة من الهجمات العنيفة التي شملت سلالة “XL Bully”، ما دفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات صارمة لحماية السلامة العامة.
لكن القرار أثار موجة من الجدل، حيث تعتقد بعض الجهات أن المشكلة الحقيقية ليست في السلالة، بل في أساليب التربية غير المسؤولة.
من بين الذين حصلوا على شهادة الاستثناء، كانت كيري-آن بولوك من مقاطعة كيلدير، التي سجلت كلبيها باركي (3 سنوات) وتيلي (6 أشهر)، لكنها تعارض بشدة القرار.
تقول بولوك:
“أشعر أن الكلاب تتعرض للتمييز بشكل غير عادل، بينما السبب الحقيقي وراء المشكلة هو التربية غير المسؤولة والتهجين العشوائي.”
وتضيف:
“مالكو الكلاب المسؤولون سيفعلون الشيء الصحيح دائمًا، بينما المهملون لن يلتزموا بأي قوانين، بغض النظر عن الحظر.”
كما تعتقد أن الخوف المبالغ فيه من هذه الكلاب أدى إلى إصدار قانون متسرّع، مما قد يتسبب في زيادة أعداد الكلاب المهجورة، بدلاً من حل المشكلة من جذورها.
ارتفاع مقلق في أعداد الكلاب المهجورة بسبب الحظر
تشير أليكس كوريغان، المتطوعة في منظمة “My Lovely Horse Animal Rescue”، إلى أن هناك زيادة كبيرة في أعداد كلاب البول المهجورة، وليس فقط “XL Bully”.
وتقول:
“مع اقتراب موعد الحظر، أصبح التخلي عن هذه الكلاب يحدث كل يوم. يتم العثور على بعضها في الحقول، وكأنها مجرد قمامة تُرمى.”
وتضيف أن هناك مشكلة أخرى تتعلق بالتمييز بين سلالة “XL Bully” والسلالات المشابهة، حيث قد يؤدي عدم دقة التصنيف إلى مصادرة كلاب ليست ضمن الحظر.
هجمات سابقة دفعت الحكومة إلى فرض الحظر
تستند الحكومة في قرارها إلى حوادث خطيرة ارتبطت بهذه السلالة، منها:
- إصابة الطفل أليخاندرو ميزان (9 سنوات) بجروح خطيرة في وجهه بعد تعرضه لهجوم من كلب “XL Bully” في نوفمبر 2022.
- وفاة الشابة نيكول موري (23 عامًا) بعد تعرضها لهجوم قاتل من كلابها الخاصة، والتي شملت “XL Bully”، في شهر 6 / 2023.
- إصابة طفلة صغيرة في أغسطس الماضي بعد تعرضها لهجوم مماثل.
ومنذ أكتوبر الماضي، أصبح من غير القانوني تربية، بيع، أو استيراد كلاب “XL Bully” إلى أيرلندا.
وقالت هيذر همفريز، الوزيرة المسؤولة وقت الإعلان عن القانون:
“لا توجد حياة كلب تساوي حياة إنسان. لو لم نتخذ إجراء الآن، فإن عدد هذه الكلاب سيستمر في الازدياد، وستصبح الهجمات أكثر شيوعًا.”
مستقبل السلالة بعد الحظر.. أرقام غير واضحة
حتى الآن، تم إصدار 235 شهادة استثناء، لكن الخبراء يؤكدون أن عدد كلاب “XL Bully” في أيرلندا أعلى بكثير من هذا الرقم. ومن المتوقع إصدار بيانات محدثة خلال الأسبوعين المقبلين.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







