22 23
Slide showأخبار أيرلندا

مطالبات بإغلاق الثغرات القانونية أمام المتدربين الحاصلين على تصاريح قيادة طويلة الأمد

Advertisements

 

تلقى وزير النقل توصية بتشريع قانون جديد يقضي بتحديد عدد تصاريح القيادة المؤقتة بحد أقصى أربع مرات متتالية، في حال عدم اجتياز اختبار القيادة.

وجاءت هذه التوصية من الموظفين الحكوميين المختصين، لكنها لم تتحول بعد إلى مشروع قانون رسمي.

وفي حديثها لبرنامج (Newstalk Breakfast)، أكدت جيرالدين هيربرت، المحررة المتخصصة في شؤون السيارات بصحيفة (Sunday Independent)، على ضرورة معالجة مشكلة السائقين المتدربين الحاصلين على تصاريح قيادة طويلة الأمد.

وأوضحت أن هناك حوالي 30,000 شخص يحملون تصاريح قيادة متجددة منذ سنوات دون إجراء اختبار القيادة مطلقًا، وهو أمر يثير مخاوف كبيرة.

وأشارت هيربرت إلى أن المشكلة تكمن في النظام الحالي، موضحة: “وفقًا للقواعد الحالية، بعد تصريحين متتاليين، يجب على السائق إما حجز اختبار القيادة، أو الخضوع له، أو الفشل فيه ليتمكن من الحصول على التصريح الثالث، لكن المشكلة هي أن البعض يستغل الثغرات عبر حجز موعد للاختبار، ثم إلغائه لاحقًا، مما يسمح لهم بتجديد التصريح دون التقدم للاختبار فعليًا”.

وأضافت: “لا يجب أن يُسمح بالتحايل على النظام. يجب إغلاق هذه الثغرات، فلا يمكن أن يكون لدينا نظام يسمح بتجديد تصاريح القيادة إلى ما لا نهاية دون اجتياز الاختبار”.

وأوضحت أن الاقتراح الجديد سيشجع المتدربين على إجراء اختبار القيادة بشكل جدي.

وقالت: “بموجب المقترح، يجب على السائق المتدرب بعد حصوله على التصريح الثالث أن يكون قد خضع لاختبار القيادة. أما إذا وصل إلى التصريح الرابع دون النجاح في الاختبار، فسيُطلب منه إعادة العملية بأكملها من البداية، بما في ذلك اختبار النظري، والدروس الإجبارية، ثم اختبار القيادة من جديد، كما لو كان متدربًا جديدًا في النظام”.

وأشارت هيربرت إلى أن تنفيذ هذا الإصلاح يعتمد على قرار وزير النقل، لكنها حذرت من الضغط الحالي الذي يواجهه النظام.

وقالت: “المشكلة الرئيسية هنا هي أن النظام بالفعل يعاني من ضغوط. وفقًا لهيئة سلامة الطرق (RSA)، فإن متوسط فترة الانتظار لاختبار القيادة يجب أن يكون 10 أسابيع، لكن عند التحقق عشوائيًا، وجدت أن أقصر فترة انتظار هي 18 أسبوعًا، وأطولها تصل إلى 25 أسبوعًا. ومع ذلك، فإن السنوات الطويلة التي يقضيها بعض السائقين على التصاريح المؤقتة تمنحهم الوقت الكافي للتسجيل في اختبار القيادة واجتيازه”.

وأكدت هيربرت، أن هناك نقصًا في البيانات حول السائقين المتدربين المتورطين في حوادث الطرق، موضحة: “لا توجد بيانات كافية حول وضع السائقين عند وقوع الحوادث، هل خضعوا للاختبار؟ هل فشلوا فيه؟”.

وأضافت: “ما نعرفه هو أن السائقين غير المصحوبين أكثر خطورة على الطرق، ولذلك، إذا كنا نطالب بأن يكون السائقون المتدربون برفقة سائق مؤهل، فلا يمكننا السماح لهم بالبقاء كمتدربين إلى أجل غير مسمى – المسألة واضحة وبسيطة”.

كما أوضحت أن السائقين المتدربين الذين يتم ضبطهم يقودون دون مرافق قد يواجهون مصادرة سياراتهم، وفي معظم الحالات، لن تكون وثائق التأمين سارية في حال وقوع حادث، مما يزيد من مخاطر القيادة دون اجتياز الاختبار.

 

المصدر: News Talk

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.