أسقف ليمريك يصف الهجوم على المركز الإسلامي بـ«الصادم والمقلق».. وسيمون هاريس يدين «جريمة شنيعة»
وصف أسقف ليمريك، بريندان ليهي، الهجوم بالحرق المتعمد الذي استهدف «المركز الثقافي الإسلامي» في المقاطعة بأنه «صادم ومقلق»، وذلك في أعقاب الحريق الذي اندلع في المبنى الواقع بمنطقة «دورادويل» صباح الخميس.
وتواصل الشرطة تحقيقاتها في الحادث بعد حضور خدمات الطوارئ إلى موقع الحريق، فيما أكدت السلطات أنه لم تُسجل أي إصابات.
ويُعتقد أن الحريق بدأ في أحد الحمامات داخل المسجد والمركز الثقافي الإسلامي، وتشير المعلومات إلى أن رجلًا اقترب من المبنى وألقى قنبلة مولوتوف عبر إحدى نوافذ مكان العبادة.
وفي بيان رسمي، قال الأسقف ليهي، إن مثل هذا الهجوم «نادر الحدوث ولا يحظى بدعم الغالبية العظمى من سكان ليمريك»، معتبرًا أن ما جرى يمثل «جرس إنذار لنا جميعًا» للعمل على «تعزيز العلاقات الجيدة داخل مجتمعنا وبناء السلام في عالم يزداد انقسامًا واستقطابًا».
وأضاف أن الناس يرغبون في أن تُحترم منازلهم وأماكن عبادتهم، مشددًا على أن أحدًا «لا يرغب في أن يكون هدفًا للكراهية العنصرية أو أي شكل آخر من أشكال الكراهية».
وقال: «نرغب جميعًا في العيش بسلام»، مضيفًا: «أود أن أعبر عن تضامن الكاثوليك مع الجالية المسلمة في ليمريك».
من جانبه، أدان نائب رئيس الوزراء، سيمون هاريس، الهجوم، واصفًا إياه بأنه «جريمة شنيعة».
وفي تصريحات أدلى بها في ووترفورد، قال هاريس: «علمت للتو بهذا الهجوم بالحرق المتعمد في دورادويل، وأرغب في إدانته بأوضح وأشد العبارات الممكنة».
وأضاف: «هذا عمل دنيء، إنها جريمة شنيعة، ولا شك لدي في أنه سيتم التحقيق فيها بكل صرامة وفق القانون ونظام العدالة من قبل الشرطة».
وأكد أن «المسؤولين عن هذا الهجوم بالحرق المتعمد يجب، وأعتقد أنهم سيُحالون، إلى العدالة».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







