22 23
Slide showأخبار أيرلندا

صدمة في فيرماناغ.. مئات يشاركون في وقفة حداد على أسرة قُتلت في حادث إطلاق نار داخل منزلها

Advertisements

 

شارك مئات الأشخاص أمس الجمعة في وقفة حداد مؤثرة في مقاطعة فيرماناغ إحياءً لذكرى أسرة قُتلت داخل منزلها في وقت سابق هذا الأسبوع، في حادث إطلاق نار مأساوي هز المجتمع المحلي.

وجرى تنظيم الوقفة من قبل جمعية المجتمع المحلي تكريمًا لروح الدكتورة فانيسا وايت، البالغة من العمر 45 عامًا، وطفليها جيمس (14 عامًا) وسارة (13 عامًا)، الذين لقوا مصرعهم صباح الأربعاء في منزلهم الواقع على أطراف قرية ماغوايرسبريدج.

وأكدت الشرطة، أن شخصًا بالغًا آخر من نفس الأسرة أُصيب بطلق ناري، ولا يزال في حالة حرجة داخل المستشفى.

وتقول الشرطة، إنها لا تبحث عن مشتبه بهم آخرين، وإن التحقيق جارٍ باعتبار الحادث جريمة قتل ثلاثية تلتها محاولة انتحار.

وأفادت السلطات، بأنها تلقت نداء استغاثة من داخل المنزل قبيل الساعة الثامنة صباحًا، وعلى الفور تحركت وحدة من شرطة إنيسكيلن إلى المنزل الذي يبعد نحو 13 كيلومترًا، حيث وجدوا أربعة أشخاص مصابين بطلقات نارية.

وقد توفيت فانيسا وأحد طفليها في مكان الحادث، فيما توفي الطفل الآخر لاحقًا في المستشفى.

وأقيمت الوقفة في ساحة مدرسة ماغوايرسبريدج الابتدائية، التي كان الطفلان يدرسان بها في السابق قبل انتقالهما إلى مدرسة (Enniskillen Royal Grammar). عدد كبير من المشاركين جاء سيرًا على الأقدام من ملعب (GAA) المحلي، في مشهد طغت عليه مشاعر الحزن والذهول.

وكان الثلاثي – الأم وطفليها – معروفين بنشاطهم الكبير في أندية الألعاب الغيلية المحلية والمجتمع الرياضي.

ووصفت مديرة المدرسة، هونور إيرفين، الأسرة بأنها “عائلة رائعة” وذكرت أن سارة وجيمس كانا تلميذين متفوقين ومحبوبين، وأن والدتهما كانت من الداعمين النشطين للمدرسة، حيث كانت تشارك في لجنة دعم أولياء الأمور وتُعرف بعلاقاتها الودية ومساهماتها الإيجابية في المجتمع المدرسي.

وأضافت: “لقد أحببناهم جميعًا، وكانوا جزءًا أصيلًا من مجتمعنا. فانيسا كانت أمًا متفانية، وعضوًا نشطًا ومحبوبًا بين الأهالي”.

وعبّر نادي (St Mary’s) النسائي لكرة القدم الغيلية، الذي كانت سارة تشارك فيه ضمن الفئات العمرية الصغيرة، عن حزنه العميق على ما حدث، واصفًا سارة بأنها “عضوة مميزة، هادئة ولكن مليئة بالحياة، مؤدبة لأقصى درجة ومتفانية في اللعب”.

كما وصف النادي شقيقها جيمس بأنه “أكبر مشجع لها” في المباريات، ولم يكن يتخلف عن حضورها إلا حين تتعارض مع تمارينه في رياضة الهيرلينج، وهي هواية كانت راسخة في العائلة.

وأضاف النادي أن فانيسا، الأم، لم تكن مجرد واحدة من أولياء الأمور على خط التماس، بل كانت “صديقة للجميع”، تنشر البهجة بتعليقاتها المرحة وقصصها الطريفة من عملها كطبيبة بيطرية في وزارة الزراعة والبيئة والشؤون الريفية في أيرلندا الشمالية (DAERA).

وأكد النادي أن “لا أحد أضاء الملعب بجمال حضوره كما كانت تفعل فانيسا”.

كما افتتحت المدرسة الابتدائية كتاب تعازٍ في ذكرى الأسرة، وشارك فيه عدد كبير من الأهالي والشخصيات، بينهم زعيم الحزب الوحدوي الديمقراطي (DUP) غافن روبنسون، الذي زار البلدة وعبّر عن تضامنه الكامل مع المجتمع المحلي، مؤكدًا: “من الصعب التعبير عن عمق الألم الذي يعيشه الأهالي، يمكنك رؤية الحزن في عيون المعلمين الذين عرفوا الأطفال، وكانوا يتحدثون بحرارة عن مدى علاقات هذه الأسرة عبر جميع أطياف المجتمع المحلي”.

واختتمت الوقفة بدقيقتي صمت في ذكرى الضحايا، وسط دعوات بالرحمة لهم وبالصبر لأصدقائهم وعائلاتهم.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.