وزيرة الدفاع: استهداف جنودنا في لبنان خرق مباشر لقرارات مجلس الأمن
أكدت قوات الدفاع، أن عناصرها تعرضوا لـ«إطلاق نار بأسلحة خفيفة» أثناء أداء مهمة دورية في جنوب لبنان، ضمن مشاركتهم في قوات «اليونيفيل» لحفظ السلام.
وقالت «قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – UNIFIL» إن الدورية، التي كانت قرب بلدة «بنت جبيل» عند الساعة «6:00 مساءً» أمس، فوجئت باقتراب ستة رجال يستقلون ثلاث دراجات نارية، قبل أن يقوم أحدهم بـ«إطلاق نحو ثلاث طلقات على مؤخرة المركبة المدرعة».
وأوضح المتحدث باسم قوات الدفاع، أن سرعة تعامل أفراد الدورية مع الموقف، إضافة إلى وجودهم داخل مركبات مدرعة، كانا عاملين أساسيين في حمايتهم من أي إصابة، قبل أن يتمكنوا من العودة بأمان إلى «معسكر شامروك».
وأدانت كل من «اليونيفيل» وقوات الدفاع الحادث، حيث أكدت الأمم المتحدة أن «الهجمات على قوات حفظ السلام غير مقبولة وتشكل انتهاكًا خطيرًا للقرار 1701»، مطالبة بـ«تحقيق كامل وفوري لمحاسبة المسؤولين». كما ذكّرت السلطات اللبنانية بواجبها في «ضمان أمن وسلامة قوات حفظ السلام».
وقالت قوات الدفاع، إنها ستواصل «تنفيذ ولاية اليونيفيل من خلال المراقبة والإبلاغ عن الوضع في جنوب لبنان».
من جانبها، أدانت وزيرة الدفاع «هيلين ماكنتي» الحادث، واعتبرته «خَرقًا مباشرًا وغير مقبول لقرار مجلس الأمن الدولي».
وأضافت في بيان: «تم اطلاعي على تفاصيل الواقعة بالكامل، وأود أن أشيد باحترافية الجنود في ظروف بالغة الصعوبة، وأنا مرتاحة للغاية لعودتهم سالمين إلى القاعدة».
وأكدت الوزيرة أن «القوات تواصل أداء دور محوري في جنوب لبنان، ملتزمة بأعلى المعايير».
كما أشارت «اليونيفيل» إلى أن قواتها «رصدت سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية» داخل نطاق عملياتها في الجنوب اللبناني، ووصفتها بأنها «انتهاكات واضحة».
وأضافت أن ذلك يأتي بينما تواصل «القوات المسلحة اللبنانية جهودها للسيطرة على الأسلحة غير المرخصة والبنية التحتية غير القانونية في الجنوب».
وكان مجلس الأمن الدولي قد صوّت في شهر 8 الماضي لإنهاء مهمة اليونيفيل المستمرة منذ عقود، عقب ضغوط من الولايات المتحدة وإسرائيل. وتعد هذه المهمة أطول عملية حفظ سلام تشارك فيها إيرلندا.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






