هيلين ماكنتي: انتقاد إسرائيل يجب أن يميز بين الحكومة والشعب والمؤسسات التعليمية
أكدت وزيرة الخارجية، «هيلين ماكنتي»، أن انتقاد تصرفات إسرائيل يجب أن يميز بوضوح بين الحكومة الإسرائيلية من جهة، والشعب الإسرائيلي والمؤسسات التعليمية من جهة أخرى.
وجاءت تصريحات «ماكنتي» ردًا على أسئلة تتعلق بانتقادات الرئيسة «كاثرين كونولي» بشأن علاقات «جامعة غالواي» مع مؤسسات تعليمية في إسرائيل.
وكانت «كونولي» قد تحدثت خلال فعالية إطلاق رابطة خريجي الجامعة في دبلن، التي أُقيمت في مقر «نقابة المحامين في إيرلندا»، مشيرة إلى أن المخاوف التي أثارها طلاب وموظفون في الجامعة «لا يمكن تجاهلها» في ظل التزامات إيرلندا بموجب القانونين الوطني والدولي.
وقالت «ماكنتي» إن الحكومة كانت «منتقدة بشدة» لسلوك إسرائيل في الشرق الأوسط، مضيفة: «بصفتنا حكومة، كنا واضحين في انتقادنا لأفعال الحكومة الإسرائيلية، ليس فقط في غزة، بل في فلسطين والضفة الغربية، وكذلك مؤخرًا في لبنان».
وأضافت: «لكن هذا يختلف عن المؤسسات التعليمية، ويختلف عن الشعب الإسرائيلي، وقد كنا واضحين في هذا التمييز».
وتابعت: «سنواصل انتقاد أي تصرفات للحكومة الإسرائيلية عندما يكون ذلك ضروريًا، لكن من المهم أيضًا الفصل بين ذلك وبين الشعب الإسرائيلي ككل، وكذلك الاعتراف بالمجتمع الموجود هنا في إيرلندا».
وفي سياق متصل، نظم فريق طلابي مناهض لما وصفه بـ«الإبادة الجماعية» داخل الجامعة احتجاجًا، حيث سلم رسالة إلى رئيس الجامعة «ديفيد جيه بيرن»، طالب فيها بإنهاء فوري لجميع العلاقات مع الشركات الإسرائيلية ومع «المعهد الإسرائيلي للتكنولوجيا – التخنيون».
وكانت «جامعة غالواي» قد أصدرت بيانًا في شهر 2 أدانت فيه «الإبادة الجماعية» التي يتعرض لها سكان غزة، كما أقرت بالمخاوف المتعلقة بمشاركتها في مشروع بحثي يُعرف باسم «Asterisk»، والذي يضم «التخنيون».
ومع ذلك، أوضحت الجامعة أن مؤسسات التعليم العالي تعمل ضمن إطار تمويلي لا يسمح بإنهاء الشراكات من طرف واحد دون خرق الالتزامات التعاقدية.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0



