22 23
Slide showأخبار أيرلندا

مارتن: لست قائدًا من أعلى إلى أسفل وسأتحمل المسؤولية عن إخفاق الحملة الرئاسية

Advertisements

 

دافع رئيس الوزراء، مايكل مارتن، عن أسلوبه في القيادة، مؤكدًا أنه «ليس قائدًا من أعلى إلى أسفل»، وذلك ردًا على الانتقادات الحادة و«الإحباط العميق» داخل صفوف حزب فيانا فايل بعد الأداء الضعيف للحزب في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وخلال مقابلة مع برنامج (Today with Claire Byrne) على قناة (RTÉ)، قال مارتن: «أنا آسف»، مضيفًا أنه يدافع عن أدائه القيادي من خلال الإشارة إلى نجاح الحزب في الانتخابات العامة والمحلية والأوروبية العام الماضي.

وأوضح أنه لم يمارس «ضغوطًا كبيرة» على أعضاء الحزب للتصويت لمدرب كرة القدم السابق جيم غافين الذي كان مرشح الحزب للرئاسة، قبل أن ينسحب من السباق بعد الكشف عن أنه مدين لمستأجر سابق بمبلغ مالي كبير، قام بسداده لاحقًا.

وقد تم ترشيح غافين من قِبل مارتن ونائب زعيم الحزب جاك تشامبرز، بعد إبداء اهتمام من شخصيات أخرى مثل عضو البرلمان الأوروبي بيلي كيليهر ورئيس الوزراء الأسبق بيرتي أهيرن.

وقال مارتن عن كيليهر: «ربما كان سيكون مرشحًا أقوى، لكنني كنت أفضل لو اتصل بي ليخبرني برغبته في الترشح، وهو ما لم يحدث».

وأضاف: «على مدى شهور 5 و6 و7، لم يكن لدينا مرشح، ولم ألحظ أي حماس واسع داخل الحزب لأي اسم معين». وأكد: «أنا لست من النوع الذي يفرض القرارات من الأعلى… هذا ليس أسلوبي».

وأشار مارتن إلى أن أعضاء الحزب «يشعرون بخيبة أمل كبيرة»، لكنه شدد على أن جميع من شارك في عملية الاختيار «تصرفوا بحسن نية».

وأوضح أن الانتخابات الرئاسية لا يمكن التنبؤ بنتائجها، مضيفًا أنه لا يندم على عدم ترشيح بوب غيلدوف أو بيرتي أهيرن، قائلاً إن الأول «جاء متأخرًا»، أما الثاني فـ«ترشحه كان سيعيد إلى الواجهة القضايا التي تناولها تقرير لجنة ماهون (Mahon Tribunal)»، رغم أن اتفاقية الجمعة العظيمة ستبقى «إرثه الأبرز».

وأكد مارتن أنه لم يلحظ أي رغبة داخل الكتلة البرلمانية لترشيح أهيرن، موضحًا: «هذا تأكد تمامًا في محادثاتي مع النواب».

وكشف أن الحزب سيجري مراجعة داخلية لكيفية اختيار المرشحين مستقبلًا، قائلاً: «لا أحد ينجح دائمًا، وقد قبلت المسؤولية… لم تنجح الأمور هذه المرة».

وأضاف: «نحن حزب قوي، نملك عضوية متماسكة وخطًا مستمرًا من المرشحين الجدد، وسنعمل على تحديد الأسماء التي ستخوض الانتخابات المحلية المقبلة».

وأكد مارتن أنه «ما زال مفعمًا بالطاقة» وأن الحكومة «ليست بعيدة عن نبض الشارع».

وعن سؤاله حول شعوره أثناء وقوفه إلى جانب الرئيسة المنتخبة كاثرين كونولي لحظة إعلان فوزها، قال: «لم أشعر بصعوبة إطلاقًا. في النصر أو الهزيمة، أتصرف دائمًا بلباقة، أول ما تفعله هو تهنئة الفائزين ومواساة الخاسرين».

وأضاف: «لدينا في عائلتنا تقليد أن نبقى حتى نهاية فرز الأصوات، حتى بعد انتخابي شخصيًا لم أغادر يومًا قبل إعلان النتيجة الأخيرة، خصوصًا إذا كان أحد مرشحينا قد تم استبعاده».

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.