هاريس يحذر من استغلال اليمين المتطرف للعلم الوطني.. ومارتن: إيرلندا عند “نقطة تحول”
حذّر نائب رئيس الوزراء، سيمون هاريس، من السماح لليمين المتطرف بـ”اختطاف” العلم الوطني الإيرلندي، فيما قال رئيس الوزراء، مايكل مارتن، إن البلاد تقف عند “نقطة تحول” فيما يتعلق بتصاعد المشاعر المعادية للهجرة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وجاء ذلك بعد إعلان مجلس مدينة دبلن عزمه عقد اجتماعات مع كبار ضباط الشرطة لمناقشة نصب العلم الثلاثي الألوان في الأماكن العامة، وسط جدل متزايد بشأن استخدامه من قبل مجموعات مناهضة للمهاجرين.
وشهدت السنوات الأخيرة تزايدًا في استخدام العلم الإيرلندي من قبل جماعات مناهضة للهجرة في مظاهرات ووقفات احتجاجية ضد مراكز إيواء طالبي الحماية الدولية.
وقد وصف بعض السياسيين هذا الاستخدام بأنه “تسليح” للعلم الوطني ووسيلة لـ “وضع علامات على الأراضي” في العاصمة.
كما تزامن ذلك مع موجة مشابهة في بريطانيا، حيث انتشر رفع علم الاتحاد البريطاني وعلم إنجلترا في أحياء محلية، بل ورُسمت ألوان العلم على أماكن عامة مثل الدوارات والممرات المخصصة لعبور المشاة. وبينما اعتبرها البعض تعبيرًا عن الوطنية، يرى آخرون أنها مرتبطة بتنامي المشاعر المعادية للمهاجرين.
وخلال إطلاق الاستراتيجية الوطنية لذوي الإعاقة، شدد هاريس على أن العلم الإيرلندي يجب أن يُرفع بفخر لكن وفق القواعد الصحيحة لاحترامه، مضيفًا: “العلم الثلاثي الألوان لا يجب أن يُختطف أو يُستخدم لتمثيل شيء يتعارض مع مبادئ جمهوريتنا. رأينا علمنا يُستغل من قبل مجموعة واحدة لسنوات، ولن نسمح الآن لليمين المتطرف أن يختطفه”.
من جانبه، قال مارتن، إن هناك تقليدًا راسخًا لاحترام العلم الوطني، لكنه عبّر عن قلقه من تصاعد الخطاب المعادي للمهاجرين والمظاهر المرتبطة به، مشيرًا إلى أن بعض الأصوات تروج لفكرة أن من يعترض على استخدام العلم يجب أن يغادر البلاد.
وأضاف: “هذا غير مقبول. لا يجب أن نحاول إقصاء الآخرين أو التشكيك في مواطنتهم أو إيرلنديتهم بسبب أصولهم أو لون بشرتهم”.
وأكد مارتن، أن هناك قسوة متزايدة في الخطاب العام، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما يضع تحديات أمام النقاش المجتمعي ويؤثر حتى على النظام القضائي.
وأضاف: “عندما يُطبَّق هذا على قضايا الهجرة، تكون النتيجة مروعة، إذ يخلق مناخًا قد يؤدي إلى اعتداءات وعنف ضد أبرياء ونشر روايات زائفة”.
وأوضح زعيم حزب فيانا فايل، أن إيرلندا قاومت حتى الآن الانزلاق نحو الكراهية الذي شهدته مجتمعات أخرى، لكنه حذر: “نحن عند نقطة تحول في إيرلندا. الأغلبية الساحقة تدرك المساهمة الكبيرة التي قدمها القادمون من جنسيات مختلفة لمجتمعنا، لكن علينا أن ندافع عن القيم الأساسية التي شكلت مجتمعنا لعقود طويلة”.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





