لقاء مرتقب بين رئيس الوزراء وكيير ستارمر قبيل قمة المملكة المتحدة وإيرلندا
يستعد رئيس الوزراء مايكل مارتن للسفر إلى المملكة المتحدة مساء اليوم للقاء رئيس الوزراء البريطاني كيير ستارمر، في اجتماع ثنائي يسبق قمة المملكة المتحدة وإيرلندا المقررة غدًا في شمال غرب إنجلترا.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ومن المتوقع أن يتناول الاجتماع عدداً من القضايا الثنائية بين البلدين، إلى جانب مناقشة الجهود الأخيرة لتحقيق السلام في أوكرانيا.
تعزيز العلاقات بين إيرلندا والمملكة المتحدة
منذ توليه السلطة في الصيف الماضي، جعل كيير ستارمر من إعادة ضبط العلاقات بين المملكة المتحدة وإيرلندا إحدى أولويات حكومته الرئيسية.
أما قمة الغد، فهي الأولى من نوعها، وستشهد حضور عدد من الوزراء في حكومتي البلدين لمناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مجالات الطاقة، التجارة، الأمن، والثقافة.
ستارمر يقود مبادرة أوروبية لإنهاء الحرب في أوكرانيا
يأتي الاجتماع في وقت يقود فيه ستارمر، بالتعاون مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جهود تشكيل “تحالف الراغبين” لإنهاء الصراع في أوكرانيا.
وكان رئيس الوزراء البريطاني قد استضاف يوم الأحد اجتماعًا لقيادات حلف الناتو الدولية لمناقشة تعزيز الدفاع الأوروبي. ومن المتوقع أن يتطرق لقاؤه مع مارتن إلى نتائج اجتماعاتهما الأخيرة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بالإضافة إلى جهود الاتحاد الأوروبي في دعم أوكرانيا.
العلاقات مع الولايات المتحدة تحت المجهر
من المرجح أيضًا أن تتناول المباحثات العلاقات مع الولايات المتحدة، خاصة أن اللقاء يأتي بعد أقل من أسبوع على زيارة كيير ستارمر إلى البيت الأبيض، وقبل أيام من الزيارة المرتقبة لمايكل مارتن إلى المكتب البيضاوي الأسبوع المقبل.
ويأتي ذلك وسط تطورات مفاجئة، حيث قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق المساعدات العسكرية لكييف، في خطوة تُفسَّر على أنها تغيير جذري في سياسات واشنطن تجاه روسيا.
أوروبا تتجه لتعزيز قدراتها الدفاعية
تزامنًا مع ذلك، تسارع الدول الأوروبية إلى زيادة إنفاقها الدفاعي ودعمها لأوكرانيا، في ظل تصاعد الشكوك حول التزام الإدارة الأمريكية بالدفاع عن أوروبا.
وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيلقي خطابًا متلفزًا في تمام الساعة 7 مساءً، حيث كتب على منصة “X”:
“في ظل هذه الأوقات الغامضة، حيث يواجه العالم تحديات كبرى، سأخاطبكم الليلة.”
ومن المتوقع أن يتناول خطابه تطورات الأوضاع في أوروبا، في وقت يستعد فيه قادة الاتحاد الأوروبي لعقد قمة استثنائية مخصصة للدفاع وأوكرانيا يوم غد.
فرنسا تقود جهود تهدئة الصراع في أوكرانيا
بحسب المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية صوفي بريماس، تعمل فرنسا على إعادة بناء الجسور بين الولايات المتحدة وأوكرانيا لتحقيق “سلام دائم وقوي”.
وقالت في مقابلة تلفزيونية مع LCI:
“لقد اقترحنا هدنة… فرنسا وأوروبا تحاولان إعادة إحياء التواصل بين الولايات المتحدة وأوكرانيا.”
وفي خطوة لافتة، اقترحت كل من فرنسا والمملكة المتحدة هدنة جزئية لمدة شهر واحد تشمل وقف الهجمات الجوية والبحرية والهجمات على البنية التحتية للطاقة، لكنها لا تشمل القتال البري، وفقًا لما أعلنه ماكرون ووزير خارجيته هذا الأسبوع.
تداعيات اللقاء على مستقبل العلاقات الأوروبية
يعد اللقاء بين مايكل مارتن وكيير ستارمر محطة مهمة في مسار العلاقات بين إيرلندا والمملكة المتحدة، حيث يتوقع أن تسهم المباحثات في تمهيد الطريق أمام تعاون أكبر في القضايا الاقتصادية والأمنية، إلى جانب التنسيق المشترك في الملفات الدولية، خاصة الصراع في أوكرانيا.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


