محاكمة مراهق في دبلن بعد اعتداء في محطة قطارات.. والشرطة تكشف تفاصيل تحقيق معقد
مثل مراهق يبلغ من العمر 15 عامًا أمام محكمة الأطفال في دبلن، بعد اتهامه بمهاجمة رجل في محطة قطارات (DART) في راهيني، وذلك ضمن تحقيق موسّع تجريه الشرطة حول سلوكيات معادية للمجتمع في محطات القطار.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتم القبض على الفتى خلال عملية أمنية استهدفت السلوكيات العنيفة في محطتي راهيني وكولوك، حيث يواجه تهمة الاعتداء والتسبب في الأذى، في حادث وقع يوم 12/05 الماضي. وبعد إلقاء القبض عليه مساء الأربعاء، قضى ليلته في الحجز قبل مثوله أمام القاضي بول كيلي صباح الخميس.
وفقًا لما أدلى به الضابط أدريان مورفي خلال الجلسة، لم يرد الفتى على التهم الموجهة إليه، بينما حضرت والدته إلى المحكمة لدعمه خلال الإجراءات القانونية. وأكدت محاميته، دويران ماكدوناغ، أن هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها الفتى المحكمة، وأنه يشعر بضغط نفسي كبير نتيجة لذلك.
وطالبت الشرطة بتأجيل القضية لفترة طويلة بانتظار توجيهات من مدير النيابة العامة (DPP)، نظرًا لتعقيد التحقيق وضرورة تحديد ما إذا كان هناك مشتبه بهم آخرون قد يتم تقديمهم للمحاكمة. وأوضح القاضي كيلي أن الحادث بدأ خارج محطة القطار لكنه انتهى داخلها، فيما تم التأكيد على أن الصبي كان ضمن مجموعة لم يكن من بينها الضحية المفترض، الذي لم يُطلب منه الحضور إلى الجلسة.
ورغم عدم اعتراض الشرطة على الإفراج بكفالة، إلا أنها طلبت فرض شروط صارمة، حيث وافق القاضي على معظمها، بما في ذلك منع الفتى من دخول محطات القطار أو استخدام القطارات إلا بصحبة شخص بالغ مسؤول، والتزامه بالذهاب إلى المدرسة بانتظام، والخضوع لحظر تجول من الساعة 9 مساءً حتى 7 صباحًا.
لكن القاضي رفض طلب الشرطة منع المراهق من التواجد في مجموعات كبيرة، بعد أن أوضحت محاميته أن هذا الشرط غير عملي، نظرًا لأنه طالب يتفاعل يوميًا مع زملائه في المدرسة.
ولم يصرّح المراهق بعد بما إذا كان سيدفع ببراءته أو إدانته، لكنه أكد فهمه لشروط الإفراج عنه وإدراكه أنه سيتم احتجازه إذا خالفها. كما حصل على مساعدة قانونية مجانية، ومن المقرر استئناف القضية في شهر 5 المقبل.
في سياق متصل، تم اعتقال ثلاثة فتيان آخرين خلال العملية الأمنية ذاتها، لكنهم أُطلق سراحهم في انتظار إحالتهم إلى برنامج تحويل الشباب التابع لشرطة، وهو برنامج يهدف إلى إعادة تأهيل الأحداث بدلاً من ملاحقتهم قضائيًا.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







