تحذير صحي: أعراض المتحور الجديد من كورونا تشبه حمى القش واضطرابات المعدة
تشهد أيرلندا ارتفاعًا جديدًا في حالات الإصابة بفيروس كورونا، وسط تحذيرات الأطباء من أن متحورًا جديدًا قد يتم الخلط بين أعراضه وبين حمى القش أو التهابات الجهاز الهضمي، خاصة مع تزايد أمراض الصيف الموسمية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ويُعرف المتحور باسم (NB.1.8.1) أو باسم “نيمبوس” غير الرسمي، وقد تم رصده مؤخرًا في جميع أنحاء أيرلندا.
وكانت منظمة الصحة العالمية (WHO) قد أدرجته ضمن قائمتها للمراقبة بعد ارتفاع نسبته عالميًا من 2.5% في شهر 3 إلى أكثر من 10% بحلول أواخر شهر 4.
ورغم عدم وجود دليل على أن المتحور يسبب مرضًا أكثر شدة، أكدت المنظمة أنه قد يكون أكثر قدرة على الانتشار. ووفقًا لبيانات مركز مراقبة الحماية الصحية (HPSC) التابع لـ HSE، شكل هذا المتحور 14% من الحالات المفحوصة جينيًا في أيرلندا خلال الأسابيع الخمسة الماضية.
كما أشار المركز إلى زيادة مقلقة في أعداد الإصابات المؤكدة بجميع المتحورات، من 152 حالة قبل ثلاثة أسابيع إلى 332 حالة في الأسبوع الأخير.
وأوضح الأطباء أن هناك تغيرًا ملحوظًا في الأعراض مقارنة بالموجات السابقة. ففي حين كانت المتحورات السابقة تشبه أعراض نزلات البرد أو الإنفلونزا، بات NB.1.8.1 يرتبط أكثر بمشكلات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان، القيء، الإسهال، الإمساك، الانتفاخ، آلام البطن، وحرقة المعدة.
وقالت الدكتورة لارا هيريرو، أستاذة مشاركة وقائدة أبحاث الفيروسات في جامعة غريفيث: “تشمل الأعراض الشائعة للمتحور الجديد التهاب الحلق، التعب، الحمى، السعال الخفيف، آلام العضلات، واحتقان الأنف. وقد تظهر أيضًا أعراض هضمية في بعض الحالات”.
ومع تزايد حمى القش وارتفاع معدلات اللقاح النباتي (حبيبات الطلع) في أنحاء أيرلندا بحسب توقعات (Met Éireann)، قد لا يدرك كثير من الناس أنهم مصابون بكورونا.
وكشف الدكتور لوك باولز، المدير الطبي في (Bupa)، أن الحمى هي علامة فارقة بين كورونا وحمى القش، موضحًا: “من غير المرجح أن تسبب حمى القش ارتفاع درجة الحرارة، بينما فقدان حاسة الشم أو التذوق بشكل كامل يحدث غالبًا بسبب فيروس كورونا”.
وأضاف أن الإصابة بكورونا تجعل الشخص يشعر بمرض عام، بينما أعراض حمى القش ليست خطيرة عادة ولا تجعل الشخص يشعر بالإعياء الشديد.
وأكدت الخدمات الصحية (HSE)، أن الأشخاص الذين يعانون من أعراض في الجهاز الهضمي أو أعراض تشبه حمى القش قد يكونون في الواقع مصابين بكورونا، مشددة على ضرورة البقاء في المنزل حتى مرور 48 ساعة على زوال الأعراض أو معظمها، وتجنب الاختلاط بالآخرين خصوصًا الفئات الأكثر عرضة للخطر.
وحذرت HSE من مجموعة واسعة من الأعراض يجب الانتباه إليها، بما في ذلك:
- الحمى (درجة حرارة 38 مئوية أو أكثر) والقشعريرة.
- السعال الجاف.
- التعب.
- فقدان أو تغير في حاسة الشم أو التذوق.
- احتقان أو سيلان الأنف.
- التهاب العين (العين الحمراء).
- التهاب الحلق.
- الصداع.
- آلام العضلات أو المفاصل.
- الطفح الجلدي.
- الغثيان أو القيء.
- الإسهال.
- الدوخة.
- صعوبة التنفس.
- فقدان الشهية.
- الارتباك.
- ألم أو ضغط في الصدر.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






