22 23
Slide showأخبار أيرلندا

مطاردة دولية للمشتبه الرئيسي في مقتل طالب بجامعة ماينوث بعد فراره من دبلن إلى اسكتلندا

Advertisements

 

تواصل الشرطة، بالتعاون مع شرطة أيرلندا الشمالية والشرطة الاسكتلندية، جهودها لتعقب المشتبه الرئيسي في مقتل الطالب قيوم بالوغون، الذي لقي حتفه إثر تعرضه للطعن في وسط مدينة دبلن صباح يوم الإثنين.

وبحسب مصادر مطلعة على سير التحقيق، فإن المشتبه به غادر دبلن بعد وقوع الحادث متجهًا إلى أيرلندا الشمالية، قبل أن يستقل عبارة بحرية إلى اسكتلندا، حيث يُعتقد أنه يختبئ حاليًا في مكان غير معروف.

ويبلغ بالوغون من العمر 21 عامًا، وكان يدرس علوم الحاسوب في جامعة ماينوث، فيما تواصل الشرطة جمع الأدلة وتوسيع نطاق التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة.

وأفادت المصادر بأن المشتبه به كان قد أُفرج عنه بكفالة في قضية اعتداء خطير وقعت العام الماضي باستخدام سكين، كما تم تداول صور له عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو يركض في شارع غرافتون ممسكًا بما يبدو أنه سكين يبلغ طول نصلها نحو 15 سنتيمترًا.

وأضافت المصادر أن المشتبه به حذف حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الحادث، إلا أنه نشر مقطع فيديو عقب عملية الطعن تضمن عبارات اعتبرها المحققون سخرية من الضحية. ورغم إزالة المقطع لاحقًا، احتفظت الشرطة بنسخة منه ضمن ملف التحقيق.

ولا تزال الشرطة تحاول تحديد الدافع وراء الهجوم، في وقت يواصل فيه المحققون جمع الأدلة وتحليلها. وخلال عمليات التفتيش التي نُفذت في المنطقة، عُثر على عدة سكاكين جرى إرسالها إلى المختبرات الجنائية لفحص البصمات والحمض النووي.

كما تواصل الشرطة البحث عن عدد من الأشخاص الذين قد تكون لديهم معلومات مرتبطة بالحادث، بينما يجري جمع المزيد من تسجيلات كاميرات المراقبة من موقع الجريمة والمناطق المحيطة به.

وقالت مصادر مطلعة إن المحققين يعتقدون أنهم تمكنوا من تحديد هوية الشخص الذي كان يحمل السكين اعتمادًا على الصور ومقاطع الفيديو المتداولة عبر الإنترنت، وإن الشرطة بدأت تبادل المعلومات مع الأجهزة الأمنية في أيرلندا الشمالية وبريطانيا في إطار الجهود الرامية إلى تحديد مكانه وإلقاء القبض عليه.

وأضافت المصادر أن المشتبه به معروف لدى الشرطة منذ سنوات، وسبق أن ارتبط اسمه بعدد من حوادث العنف، كما عُرف بحمله المتكرر للسكاكين.

وكانت الشرطة قد ألقت القبض في وقت سابق على شخصين على صلة بالتحقيق في جريمة القتل، من بينهما امرأة يُعتقد أنها تعرف المشتبه الرئيسي، قبل أن يتم الإفراج عنها دون توجيه أي اتهامات مساء الأربعاء.

وفي تطور آخر، وُجهت إلى رجل في العشرينات من عمره تهمة الاعتداء والتسبب في إصابات، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة.

وكان قيوم بالوغون، المنحدر من عائلة نيجيرية استقرت في مدينة دروهيدا بمقاطعة لاوث منذ طفولته، قد حضر حفلًا لموسيقى الراب في أحد الملاهي الليلية الواقعة فوق مقهى «Bewley’s» الشهير في شارع غرافتون قبل وقوع الحادث.

ووفقًا للتحقيقات، تعرض الطالب للطعن أولًا في ذراعه وتمكن من الابتعاد عن المهاجمين، إلا أنهم لحقوا به في شارع كلارندون وواصلوا الاعتداء عليه.

كما أُصيبت امرأة كانت موجودة في مكان الحادث بطعنة خلال الهجوم، إلا أن إصاباتها لم تكن خطيرة، بحسب الشرطة.

وقالت والدة الضحية، تسليموت بالوغون، إنها تلقت اتصالًا هاتفيًا خلال ساعات الليل أخبرها بأن ابنها نُقل إلى مستشفى سانت جيمس بعد تعرضه للطعن.

وأضافت: «كان شابًا هادئًا للغاية ولا يسبب أي مشاكل لأحد. كان محبوبًا ومرحًا ودائم الابتسام، ولم يكن من الأشخاص الذين يدخلون في نزاعات أو مشاجرات».

من جانبها، نفت زوجة والده، لوفيث باتريك، الشائعات التي تحدثت عن وجود صلة له بعصابات إجرامية، مؤكدة أنه كان يعمل في أحد فروع مطعم «برغر كينغ» أثناء استكمال دراسته الجامعية.

وقالت: «كان شابًا هادئًا ولطيفًا للغاية، ومن أطيب الأشخاص الذين يمكن أن تقابلهم. لم يكن يبحث عن المشاكل ولم تكن له أي علاقة بالعصابات».

وأضافت أن العائلة لا تعرف حتى الآن سبب استهدافه، مؤكدة أنها تطالب بتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن مقتله.

وكان قيوم يعمل أيضًا في الترويج للحفلات والفعاليات الليلية إلى جانب دراسته الجامعية، وكان من المتوقع أن يتخرج من جامعة ماينوث العام المقبل.

 

المصدر: Extra.ie

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.