احتجاجات في دبلن على مسارات الحافلات الجديدة.. تعرف على التفاصيل!
أعرب العديد من السكان عن مخاوفهم بشأن برنامج “Bus Connects“، الذي يهدف إلى تحسين خدمات النقل العام في منطقة دبلن الكبرى. وبينما أعلنت هيئة النقل الوطنية، أن المشروع تجاوز منتصف الطريق في تنفيذه، أشارت إلى أن مقاومة التغيير أمر شائع، إلا أن المشروع ساهم في زيادة عدد مستخدمي الحافلات.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
في شمال دبلن، يشعر سكان جلاسنيفين بأن المسارات الجديدة التي ستبدأ هذا الأسبوع قد تضع مجتمعهم في موقف صعب. في المقابل، يرى سكان برّاي في مقاطعة ويكلو أن الخدمة الجديدة التي تأخرت لعدة أشهر ستعود عليهم بفوائد كبيرة.
ويُعد خط الحافلة رقم 11 جزءًا من حياة سكان جلاسنيفين منذ السبعينيات، ولكن اعتبارًا من هذا الأحد، سيتم إلغاؤه. سيتم استبداله بخط الحافلة 19، الذي سيمر عبر مناطق سكنية في طريقه من مطار دبلن إلى وسط المدينة.
كما سيتم تشغيل الحافلات الجديدة (E1) و(E2) على مدار الساعة بفواصل زمنية تبلغ حوالي 10 دقائق، لتربط شمال دبلن بمنطقة برّاي.
وأعربت كيفينا ماكغيل من منطقة واديلاي عن استيائها قائلة: “الحافلة الجديدة 19 ستخدم مناطق مكتظة بالسكان مثل باليمون، مما يثير قلقنا بشأن السعة الاستيعابية للحافلة، خاصة أنها ستأتي مكتظة من المطار”.
كما أشارت إلى مشكلات أخرى مثل نقص المساحة المخصصة للأمتعة، مما يعيق استخدام الحافلة من قبل مستخدمي الكراسي المتحركة وكبار السن الذين يستخدمون المشايات أو الأطفال بعربات الأطفال.
وأكدت ديدرا مارتن من جمعية سكان واديلاي هيلكريست، أن 25% من سكان المنطقة تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، مقارنةً بالمعدل الوطني البالغ 15.3%، مما يجعل التغيير مقلقًا لكبار السن.
وقالت: “منذ عام 2019 ونحن نشارك في الاجتماعات الاستشارية، ولكن مخاوفنا لم تُؤخذ بعين الاعتبار”.
من ناحية أخرى، أعربت إريكا دويل، عضوة مجلس برّاي البلدي عن حزب الخضر، عن سعادتها بإطلاق الخدمة الجديدة، مشيرة إلى أنها ستوفر وسيلة نقل موثوقة لسكان برّاي الذين عانوا من صعوبة الوصول إلى وسط دبلن خارج أوقات الذروة.
وأضافت: “كان هناك شعور بالإحباط من تأخير الخدمة، ولكن الآن أصبح لدينا أمل كبير بأن تُحدث الخدمة الجديدة فرقًا كبيرًا”.
وأكد الرئيس التنفيذي المؤقت لهيئة النقل الوطنية، هيو كريغان، أن المشروع حقق زيادة بنسبة الثلث في عدد الركاب في المناطق التي طُبقت فيها الخطة.
وقال: “رغم صعوبة التغيير، إلا أن التأثير العام كان إيجابيًا للغاية”.
وأوضح أن هناك 11 مرحلة لتنفيذ المشروع، ومن المتوقع الانتهاء منها بحلول نهاية العام المقبل.
ودعت ديدرا مارتن هيئة النقل الوطنية إلى الاجتماع مع سكان جلاسنيفين لمناقشة المخاوف المحلية وضمان تلبية احتياجات السكان بشكل مستمر.
وقالت: “نشعر بخيبة أمل من الهيئة والسياسيين. نريد ضمان مراقبة السعة والتردد لخدمة احتياجات السكان”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







