مشاهد مؤثرة في دبلن: نفاد تذاكر الطرود الغذائية يترك الأسر في معاناة قبيل الكريسماس
شهد مركز كابوشن في دبلن صباح الأربعاء، مشاهد من الغضب واليأس بعد الإعلان عن نفاد جميع تذاكر الطرود الغذائية المخصصة للكريسماس، البالغ عددها 3000، بحلول الساعة 9:30 صباحًا.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هن
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وبدأ الناس في التوافد منذ الساعة الرابعة فجرًا، حيث امتدت الطوابير الباردة والمظلمة على طول شارع بو ستريت مرورًا بشارع نيكولاس أفنيو ووصولاً إلى تشرش ستريت. ضمت الطوابير كبار السن، أمهات مع أطفالهن، وأشخاصًا على كراسي متحركة أو يستخدمون العكازات، وحتى أصحاب كلاب صغيرة.
وقالت امرأة شابة وهي تمسح دموعها: “لا يوجد شيء لطفلي. إنه يعاني من احتياجات خاصة، وأنا وحيدة. كنت أعتمد على هذه الطرود لتأمين احتياجاتنا”.
وصرح ديف (58 عامًا)، الذي أصبح بلا مأوى منذ ثلاثة أشهر: “الناس هنا يعانون. لا أحد ينتظر في الظلام من أجل التسلية”.
وقالت امرأة أخرى، قادمة من تالا، إنها تعتمد على الحقيبة الغذائية الأسبوعية للبقاء على قيد الحياة مع ابنها البالغ الذي يعاني من مشكلات صحية: “لدينا 232 يورو فقط في الشهر، وهو كل ما نعيش عليه. الطعام يساعدنا كثيرًا، لكننا لا نملك رفاهية الملابس الجديدة أو حتى كوب قهوة خارج المنزل”.
ونفدت الطرود الغذائية الأسبوعية، التي توزع كل أربعاء وتحتوي على مستلزمات أساسية مثل الشاي والحليب والخضروات المعلبة، بحلول الساعة 9 صباحًا، قبل ساعتين من الموعد المعتاد.
وقال فينسنت كيلي (77 عامًا)، الذي يعتمد على الحقيبة الغذائية: “الأمور أصبحت صعبة. حتى التسوق في المتاجر الرخيصة أصبح مكلفًا”.
ومع اقتراب نفاد التذاكر والطرود، تصاعد التوتر بين المنتظرين، مما استدعى تدخل الشرطة لتنظيم الطابور وتهدئة الوضع.
وقال آلان بيلي، مدير المركز، معبّرًا عن أسفه: “نفاد الطعام والتذاكر بهذه السرعة يتحدث عن نفسه. الوضع صعب للغاية”.
ويوزع المركز حوالي 1,000 وجبة مجانية يوميًا، بزيادة ملحوظة عن السنوات السابقة، حيث كان العدد 700 فقط قبل خمس سنوات. تكاليف تشغيل المركز تصل إلى 4.7 مليون يورو سنويًا، بينما يتلقى دعمًا حكوميًا قدره 400 ألف يورو فقط.
ويبقى المركز شاهدًا على معاناة متزايدة تعصف بالفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع، مع رسائل صامتة تعبر عن الحاجة إلى حلول عاجلة وفعالة.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








