مخاوف من هجوم حارق قبل احتجاج على وصول لاجئين إلى دير مهجور في إنيسكورثي
تراقب الشرطة عن كثب تهديدًا بإشعال حريق في مركز حماية دولي جديد في بلدة إنيسكورثي بمقاطعة ويكسفورد، وذلك قبل احتجاج مقرر اليوم.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ومن المتوقع أن يتجمع حشد كبير أمام دير مهجور تم تخصيصه لإيواء اللاجئين، حيث من المنتظر أن يستقبل أول سكانه اليوم أو غدًا.
وأثارت هذه الخطط جدلًا واسعًا بين السكان المحليين، حيث وقع أكثر من 2000 شخص على عريضة تعارض استخدام الدير كمركز لإيواء اللاجئين.
ودعت هيلين ليونز، منظمة الاحتجاج، المتظاهرين إلى الالتزام بالسلمية وعدم السماح لأي جهة بتوجيه التظاهرة نحو خطاب عنصري، قائلة: “أفهم تمامًا مدى الإحباط الذي يشعر به الناس في محاولة التعبير عن مخاوفهم، لكن لا تسمحوا لأحد بتحريف كلماتكم أو استغلال الحدث لأجندة خاصة. نحن هنا للاستماع للجميع، دون تحيز”.
وتشير التقارير إلى أن الشرطة تتعامل بجدية مع التهديدات بإشعال الحرائق، خاصة بعد سلسلة من الهجمات الحارقة التي استهدفت مبانٍ مخصصة لإيواء طالبي الحماية الدولية. منذ عام 2023، تعرضت ما يقرب من 30 منشأة لهجمات مماثلة، مما أدى إلى حالة تأهب أمني مشددة، مع نشر عدة وحدات أمنية لتأمين المنطقة.
في ظل تصاعد التوترات، عبر عدد من المسؤولين المحليين عن قلقهم العميق. وقال المستشار المستقل بادي كافاناغ في حديث إلى إذاعة “ساوث إيست راديو”: “هناك قلق بالغ في المنطقة. لقد تلقيت العديد من الاتصالات من السكان القلقين، لا سيما أن هناك حضانة قريبة ومدرسة ثانوية للبنات عبر الشارع. بعض الأهالي يفكرون في سحب أطفالهم من المدرسة إذا تم المضي قدمًا في هذا القرار”.
وأضاف أن السكان ليس لديهم مشكلة مع اللاجئين الأوكرانيين الذين يقيمون بالفعل في دار رعاية محلية، مشيرًا إلى أنهم “منخرطون في المجتمع، ويعملون محليًا”، لكنه أعرب عن مخاوف من وصول “أعداد كبيرة من اللاجئين الذكور غير المصحوبين بعائلاتهم”.
في المقابل، أعلنت مؤسسة تيمبلشانون لرعاية المجتمع والطفولة عن دعمها الكامل للمركز الجديد، مؤكدة التزامها بقيم الاندماج والمساواة. وفي رسالة موجهة إلى الأهالي، أكدت المؤسسة: “مهمتنا الأساسية هي خلق بيئة ترحيبية وشاملة، حيث يُعامل كل فرد بالاحترام والرعاية، بغض النظر عن جنسيته أو خلفيته. نحن نؤمن بأن التنوع يعزز مجتمعنا، وملتزمون بمبادئ المساواة والتعاطف”.
يُذكر أن الحكومة خصصت تمويلًا لدعم هذه المرافق، بينما يستمر العمل على تشريعات لضمان أمن وسلامة هذه المراكز وسط تصاعد المخاوف الأمنية. ولا تزال معظم الجرائم المرتبطة بالاعتداءات على مراكز اللاجئين غير محلولة، رغم تنفيذ بعض الاعتقالات.
الاحتجاج مقرر اليوم في تمام الساعة 2 ظهرًا، وسط استنفار أمني لمنع وقوع أي أعمال عنف.
المصدر: Extra
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







