مخاوف من تأثير إدخال اللغات الأجنبية في المدارس الابتدائية على مكانة اللغة الإيرلندية
أثارت خطط إدخال اللغات الأجنبية في المناهج الدراسية الجديدة لجميع المدارس الابتدائية مخاوف من تأثير ذلك على مكانة اللغة الإيرلندية، وفقًا لعدد من التربويين.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتم الكشف عن هذه المخاوف في تقرير استشاري من المجلس الوطني للمناهج والتقييم (NCCA) حول مسودة المنهج الدراسي للمدارس الابتدائية، الذي يُعتبر أكبر تعديل في هذا القطاع منذ 25 عامًا.
وتنص المسودة على أن معلمي الفصول الدراسية سيكونون ملزمين بتدريس اللغات الأجنبية من الصف الثالث إلى السادس، بدءًا من تعريف الطلاب باللغات المختلفة والتحيات، وصولًا إلى مهارات التواصل الأساسية في الصفين الخامس والسادس مع التركيز على المهارات الشفوية.
بينما رحب العديدون بالخطة واعتبروها “ممتعة وملائمة في الوقت المناسب”، أبدى مديرو المدارس والمعلمون وغيرهم من المعنيين مخاوفهم من أن تخصيص وقت لتدريس اللغات الأجنبية قد يساهم في تقليص وقت تدريس اللغة الإيرلندية والإنجليزية، وبالتالي يؤثر على مكانة اللغة الإيرلندية في المدارس والمجتمع بشكل عام.
وأعرب بعض المعلمين عن تحديات يواجهونها للوصول إلى معايير تعلم اللغة الإيرلندية، في حين اعتبر آخرون أن نتائج تعلم اللغات الأجنبية “طموحة”.
كما أبدى المعلمون قلقهم من مستوى كفاءتهم في اللغات مثل الفرنسية والألمانية، وأكدوا أن تقديم تجارب تعلم عالية الجودة يتطلب إتقانًا للغة، بما في ذلك المفردات الصحيحة والنطق السليم.
وتشير المسودة أيضًا إلى أن الوقت المخصص لتدريس اللغة الإيرلندية في المدارس التي تدرس باللغة الإنجليزية سيقل من ثلاث ساعات ونصف إلى ثلاث ساعات أسبوعيًا. ومع ذلك، يمكن للمدارس تعويض بعض هذا الوقت باستخدام “الوقت المرن” الذي يسمح لها بإعطاء الأولوية لمجالات التعلم الأخرى.
فيما يتعلق بالتعليم حول العلاقات والجنسانية، يشتمل القسم الخاص بـ “الرفاهية” في المنهج على تعليم العلاقات والجنسانية (RSE) مع مواضيع مثل الموافقة، وتنوع الهياكل الأسرية، والرفاهية الرقمية. لم يتم ذكر قضايا الهوية الجنسانية بشكل محدد في المناقشات.
وكانت هناك آراء مختلطة بين المعلمين والمديرين وأولياء الأمور حول التعليم الجنسي والعلاقات، حيث اعتبر بعضهم أن المحتوى المخطط له مناسب للعمر وضروري، في حين اعتبر آخرون أن المنزل هو المكان الأنسب لتعلم هذه القضايا.
كما تم الإشارة إلى أن الوقت المخصص لتدريس الدين في المدارس قد يتقلص من ساعتين ونصف إلى ساعتين أسبوعيًا. وأبدت بعض المنظمات قلقها من “الغموض” فيما يتعلق بالقيم التي يرتكز عليها المنهج الدراسي، متسائلة عن مدى صحة دراسة هذه المواضيع دون نظام ديني واضح.
من جانب آخر، أشاد البعض بالإجراءات “التقدمية” مثل تعلم الأطفال حول قضايا مثل المناخ، والبيئة، وحقوق الإنسان، والديمقراطية، والمساواة، والعدالة الاجتماعية، في حين أبدى آخرون قلقهم من أن هذه المواضيع قد تكون غير ملائمة للأطفال وقد تؤدي إلى شعورهم بعدم الأمان حيال العالم اليوم.
وأخيرًا، أبدى البعض قلقهم من زيادة الحمل الدراسي بسبب إدخال مجالات جديدة مثل اللغات الأجنبية والهندسة، فضلاً عن المبادرات الخارجية مثل برنامج “علماء المدارس الخضراء”. ومع ذلك، يرى آخرون أن الهيكل والمحتوى الجديد يسعى لمعالجة هذه القضايا من خلال نتائج تعلم أوسع وأكثر تكاملًا.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






