22 23
Slide showأخبار أيرلندا

محاضِرة إيرانية في «جامعة كوليدج كورك» تصف ما يحدث في إيران بـ«مجزرة» وتتحدث عن استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين

Advertisements

 

وصفت محاضِرة إيرانية تعمل في جامعة كوليدج كورك (UCC)، ما يجري في إيران بأنه «مجزرة»، مؤكدة أن «ذخيرة حية» تُستخدم ضد «متظاهرين سلميين».

وبحسب ما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون «RTÉ»، بدأت حالة الاضطراب في إيران قبل أسبوعين نتيجة مظاهرات احتجاجًا على سوء الأوضاع الاقتصادية، لكنها تصاعدت بشكل سريع خلال الأيام الأخيرة. كما وُصفت الأحداث بأنها الأعنف منذ «الثورة الإسلامية» عام 1979، وفق توصيفات إيرانية وغربية.

وخلال حديثها لبرنامج «Morning Ireland» على «RTÉ»، قالت الدكتورة «ماستورِه فتحي»، إنها لم تتمكن من التواصل مع أشقائها المقيمين في إيران، ولا مع أصدقائها هناك، منذ الأسبوع الماضي.

وأوضحت أن الاحتجاجات بدأت بسبب ارتفاع التضخم، لكن الغضب الشعبي تطور إلى مطالب بتغيير النظام، مؤكدة أن الإيرانيين «سئموا» الوضع القائم.

وقالت إن عقودًا من العقوبات ألحقت ضررًا كبيرًا بالاقتصاد الإيراني، ودفعت كثيرًا من الناس إلى حالة من العوز حتى في الاحتياجات الأساسية، وهو ما أدى إلى اندلاع الاحتجاجات الأخيرة.

وأضافت أن ملايين الأشخاص شاركوا في الاحتجاجات بشكل سلمي، لكنها قالت إن القوات فتحت النار على متظاهرين سلميين في الشوارع، مشيرة إلى أنها كانت تعلم أن أصدقاءها وأفرادًا من أسرتها خرجوا للاحتجاج.

وقالت فتحي إن ما جرى كان احتجاجًا وطنيًا واسع النطاق ضد النظام، بدأ بسبب التضخم المرتفع لكنه تطور إلى حركة تهدف إلى تغيير الحكم، مضيفة: «لقد رأينا بأعيننا المجزرة والقتل الجماعي لآلاف الأشخاص وهو يتكشف، ورأينا صورًا لا يمكن تصديقها لوجود مئات الجثث في مشارح بطهران ومدن أخرى».

وتابعت أن إطلاق النار تم باستخدام أسلحة متنوعة، من بينها البنادق والرشاشات والذخيرة الحية، مؤكدة أن إطلاق النار لم يميز بين الأشخاص، وأن المتظاهرين كانوا يهتفون «نهاية النظام» نتيجة شعورهم بالإرهاق والغضب مما يحدث في البلاد.

وفيما يتعلق بأعداد الضحايا، قالت منظمة «HRANA» الحقوقية ومقرها الولايات المتحدة، إنها تحققت حتى الآن من وفاة 2,403 متظاهرين و147 شخصًا مرتبطين بالحكومة. وأضافت منظمات حقوقية أن العدد قد يكون أعلى من ذلك، بسبب انقطاع الإنترنت الذي يصعّب عمليات التحقق.

كما نقل التقرير عن مسؤول إيراني قوله يوم الثلاثاء، إن نحو 2,000 شخص قُتلوا خلال الاحتجاجات، في أول مرة تعترف فيها السلطات بارتفاع عدد القتلى في حملة قمع مكثفة استمرت أسبوعين من الاضطرابات على مستوى البلاد.

وقالت فتحي إن قنوات الاتصال تم إغلاقها، وإن السلطات تقوم بالمرور «من منزل إلى منزل» لإزالة أطباق استقبال القنوات الفضائية، بهدف منع الناس من مشاهدة تغطية المظاهرات وحملة القمع. وأوضحت أن كثيرًا من الأشخاص الذين يمتلكون تأشيرات أو يقيمون خارج إيران تمكنوا من مغادرة البلاد.

وأضافت أنها استمعت إلى شهادات بصوت مسجل تفيد بأن القوات كانت تخرج إلى الشوارع والأزقة الصغيرة وتقتل من تجده خارج منزله، مؤكدة: «إذا تمكنوا من قتل أي شخص، فعلوا ذلك».

كما قالت إن كثيرًا من العائلات لا تعرف أين توجد جثامين أقاربها، لأن الجثث نُقلت إلى أماكن غير معلومة، مضيفة أن السلطات تطلب ما يصل إلى 3,000 يورو مقابل تسليم الجثمان إلى العائلة.

وفي ختام حديثها، اعتبرت فتحي أن ما يحدث «ليس مجرد مجزرة»، بل مجزرة مصحوبة بـ«انعدام أخلاقي كامل» في التعامل حتى مع جثامين الضحايا التي لا يتم تسليمها للأسر.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن مسؤولًا إيرانيًا كبيرًا قال إن طهران حذّرت جيرانها من أنها ستستهدف قواعد أمريكية إذا نفذت واشنطن ضربات، كما من المقرر أن يعقد «مجلس الأمن الدولي» اجتماعًا بشأن إيران اليوم بطلب من الولايات المتحدة.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.