مجلس مقاطعة فينغال يرفض دعم أي مرشح لانتخابات الرئاسة
صوّت مجلس مقاطعة «فينغال» ضد ترشيح أي من المرشحين المستقلين للرئاسة، ليصبح أول سلطة محلية في أيرلندا تحدد موقفها من السباق الرئاسي المرتقب الشهر المقبل.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وخلال اجتماع خاص، استمع المجلس إلى عرضين من المرشحين المستقلين «غافن شيريدان» و«ماريا ستين» اللذين سعيا للحصول على دعم كافٍ لإدراج اسميهما في بطاقة الاقتراع. وفي التصويت الأول، اختار الأعضاء شيريدان على ستين للنظر في ترشيحه، لكن في التصويت الثاني صوّت سبعة فقط لصالحه، مقابل 18 ضده وامتنع خمسة عن التصويت، ما أدى إلى فشل ترشيحه رسميًا.
يهيمن على مجلس فينغال ممثلون عن «فاين جايل» و«فيانا فويل» و«حزب العمال»، بينما سيحسم عدد من المجالس الأخرى موقفها يوم الاثنين. ويشترط القانون ترشيح المرشح من قِبل 20 عضوًا في البرلمان الأيرلندي (Oireachtas) أو أربع سلطات محلية كحد أدنى لخوض الانتخابات الرئاسية.
وأعرب شيريدان، البالغ من العمر 36 عامًا، عن أمله في أن يكون أصغر مرشح رئاسي في تاريخ أيرلندا، لافتًا إلى تجربته في تأسيس شركة مدرجة في بورصة «ناسداك» الأمريكية، ومؤكدًا رغبته في إبراز قضايا مثل أزمة السكن. أما ستين، فشددت على احترامها للدستور ودورها كحامية له، وعلى التزامها بالسلوك الدبلوماسي في حال فوزها.
في سياق متصل، دعا زعيم حزب «أونتو» (Aontú) النائب «بيادر تويبين» حزب «إندبندنت أيرلند» (Independent Ireland) إلى التعاون لدعم ترشيح ستين، مشيرًا إلى حصولها بالفعل على عشرة أصوات من أعضاء البرلمان وتحتاج إلى عشرة أصوات إضافية أو دعم أربع مجالس محلية. وأكد أن السباق الرئاسي الحالي «أحادي البعد» ويحتاج إلى مرشحين جدد يعبرون عن قيم مختلفة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







