22 23
Slide showأخبار أيرلندا

السجن خمس سنوات لرجل صوّر نفسه وهو يشعل النار في زوجته في مولينغار

Advertisements

 

قضت محكمة بسجن رجل لمدة خمس سنوات بعد إدانته بمحاولة قتل زوجته خنقًا ثم إشعال النار فيها، وتوثيق الاعتداء بهاتفه المحمول.

وذكرت المحكمة، أن المتهم فايدوتاس جيدفيلاس، البالغ من العمر 53 عامًا، وهو مواطن ليتواني يقيم في منطقة آشيفيلد بمدينة مولينغار في مقاطعة ويستميث، نفّذ اعتداءً على ثلاث مراحل ضد زوجته أثناء نومها، إذ حاول أولًا خنقها بوسادة، ثم سكب عليها وقود شواء وأشعل النار في جسدها، قبل أن يقوم بخنقها مرة أخرى.

وأوضحت وقائع القضية، التي نُظرت أمام محكمة مولينغار الجنائية، أن الاعتداء وقع بين 29 و2024/11/30 بعد سهرة أقامها الزوجان في منزلهما، وأن المتهم تصرّف في صباح اليوم التالي «وكأن شيئًا لم يحدث».

وأقرّ جيدفيلاس، الذي يعمل مشرفًا لإدارة المرور، بالذنب في تهمة الاعتداء المسبب للأذى، إضافة إلى تهمتين بموجب المادة (3A) من قانون الجرائم غير المميتة ضد الأشخاص لعام 1997، والمتعلقتين بجعل زوجته تعتقد أنها ستتعرّض فورًا للخنق والاختناق.

وخلال الجلسة، قال المتهم للقاضي كينان جونسون، إن ما حدث جاء نتيجة «انهيار في التواصل» و«فشله في التحكم بمشاعره».

واستمعت المحكمة إلى شهادة أحد أفراد الشرطة، أفاد فيها بأنه تلقى بلاغًا من صديقة الضحية في صباح اليوم التالي، وعند وصوله شاهد الزوجة وهي تعاني من حروق شديدة في الظهر، وكدمات واسعة في الرقبة والذراعين والصدر والساقين، إضافة إلى أثر حرق على الأنف وكدمة في الجبهة.

وأشارت إفادة الضحية إلى أن زوجها سكب عليها سائلًا قابلًا للاشتعال جلبه من المخزن، وأسقطها أرضًا، ثم جلس فوقها ورفع ملابسها وسكب الوقود على ظهرها، قبل أن يحضر علبة كبريت ويقول لها: «سأشعل النار فيك»، مضيفًا أنه «سيجلس عشر سنوات في السجن». كما قام بتصوير الواقعة بهاتفه، وعُرض المقطع المصوّر أمام المحكمة.

وتمكنت الضحية من إخماد النار بنفسها والهرب، إلا أن المتهم أمسك برقبتها وخنقها لعدة ثوانٍ، ثم أسقطها أرضًا واعتدى عليها بالركل وشدّ الشعر، قبل أن تسحبها مجددًا إلى داخل المنزل. وبحسب المحكمة، استلقى الضحية لاحقًا، وفي صباح اليوم التالي تصرّف المتهم «وكأن شيئًا لم يحدث»، رغم معاناتها من آلام شديدة.

وخلال التحقيق، أنكر المتهم في البداية إشعال النار في زوجته، وادعى أنها حاولت إحراق المنزل، لكنه أقر لاحقًا بالفعل بعد مواجهته بالأدلة المصوّرة، مدعيًا أنه كان يريد «تخويفها فقط».

وأفادت التقارير الطبية، بأن الزوجة أصيبت بكسور متعددة في الأضلاع، وإصابات في الصدر والرئتين، وحروق في الظهر غطّت نحو 4 في المئة من مساحة جسدها، إضافة إلى جرح سطحي في الجبهة.

وفي بيان تأثير الضحية، طالبت الزوجة المحكمة بالتماس الرأفة، مؤكدة أن زوجها أبدى ندمًا حقيقيًا وسعى للحصول على مساعدة مهنية، خاصة فيما يتعلق بإدمانه على الكحول، وأنهما ملتزمان بمحاولة إصلاح علاقتهما. وقالت إن سجنه سيضعها في موقف صعب و«قد يسبب ضررًا أكبر من النفع».

ودافع محامي المتهم عن موكله، مشيرًا إلى أنه بدأ برنامجًا لإعادة التأهيل، وقدم للمحكمة مبلغ 1,000 يورو كتبرع لمنظمة تُعنى بمكافحة العنف الأسري.

وفي قراره، قال القاضي جونسون، إنه يأخذ بعين الاعتبار موقف الضحية «المتسم بسعة الصدر بشكل استثنائي»، لكنه شدد على أن يديه «مقيّدتان»، وأن هذا النوع من «الاعتداء العنيف والوحشي» لا يمكن التسامح معه.

وحددت المحكمة عقوبة أصلية بالسجن تسع سنوات، خُفّضت إلى ست سنوات ونصف بعد الأخذ بالاعتراف بالذنب وعوامل التخفيف، مع وقف تنفيذ الـ18 شهرًا الأخيرة من العقوبة لمدة خمس سنوات، بشرط الالتزام بمجموعة من الشروط بعد الإفراج.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.