22 23
Slide showأخبار أيرلندا

«ماكدونالد»: «شين فين» مستعد للحكم دون الأحزاب التقليدية

Advertisements

أكدت زعيمة حزب شين فين ماري لو ماكدونالد أنها ستظل على رأس الحزب بعد الانتخابات العامة المقبلة، مشددة على وحدة الحزب واستعداده للمضي قدمًا نحو تشكيل حكومة جديدة.

وخلال تصريحاتها للصحفيين على هامش مؤتمر الحزب «Ard Fheis» في بلفاست، قالت ماكدونالد إن الحزب «موحد وقوي» ومصمم على الاستمرار، مؤكدة أن أعضاء الحزب هم من يختارون القيادة في كل مؤتمر، وأنها إلى جانب ميشيل أونيل ستُعاد انتخابهما خلال المؤتمر.

وأوضحت أن هدفها هو قيادة الحزب نحو تشكيل حكومة لا تضم حزبي «فاين فايل» و«فاين جايل»، مشيرة إلى أن الحكومة الحالية تواجه ضغوطًا متزايدة، وأنها فقدت وزيرًا ونائبًا برلمانيًا.

وشهد المؤتمر تصويتًا لافتًا، حيث صوّت الأعضاء خلافًا لتوصيات قيادات بارزة داخل الحزب لصالح فرض حظر على صيد الثعالب، وسط مخاوف من تأثير ذلك على دعم الحزب في المناطق الريفية.

وجاء التصويت بفارق ضئيل بعد نقاش طويل ومحتدم، توقف خلاله المؤتمر مؤقتًا نتيجة إطلاق إنذار أدى إلى إخلاء مركز المؤتمرات والمعارض الدولي في بلفاست.

وشارك عدد من النواب في النقاش، حيث عارض كل من مات كارثي وكاثي بينيت المقترح، بينما أيدته شخصيات أخرى من بينها لين بويلان وريدا كرونين.

ورفضت ماكدونالد أي مزاعم بشأن تراجع سيطرة القيادة على الحزب، معتبرة أن ما حدث يعكس «قوة الحزب» ويؤكد أن الأعضاء هم من يحددون السياسات، مضيفة: «هذا ما يجعلنا مختلفين عن الأحزاب الأخرى».

ومن المتوقع أن يكشف الحزب خلال المؤتمر عن خططه لمواجهة أزمة تكاليف المعيشة وتحسين الخدمات الصحية، في وقت تستعد فيه ماكدونالد لإلقاء خطابها الرئيسي مساء اليوم، والذي سيُبث مباشرة عبر «RTÉ One» في تمام الساعة «6:30 مساءً».

ومن المرجح أن تضع زعيمة الحزب قضية غلاء المعيشة في صدارة خطابها، خاصة مع اقتراب انتخابات فرعية في البرلمان، من بينها دائرة «دبلن سنترال» التي تمثلها.

وكان المتحدث المالي للحزب Pearse Doherty «بيرس دوهرتي» قد دعا إلى إدخال ميزانية طارئة بشكل فوري لدعم الأسر في مواجهة ارتفاع التكاليف.

كما التقت ماكدونالد وأونيل بعائلة المسؤول الرياضي الراحل شون براون، مؤكدتين استمرار الضغط على رئيس الوزراء البريطاني لإطلاق تحقيق عام في مقتله.

ويأتي المؤتمر في وقت يتصدر فيه «شين فين» استطلاعات الرأي في أيرلندا، رغم تراجعه عن ذروته التي سجلها في عام «2022»، في حين أظهرت استطلاعات حديثة انخفاض مستوى الدعم للحزب في أيرلندا الشمالية قبل انتخابات «ستورمونت» المقبلة.

من جانبها، أقرت «ميشيل أونيل» بأن وتيرة التقدم في الحكومة التنفيذية بأيرلندا الشمالية أبطأ مما كانت تأمل، مشيرة إلى أنها تتفهم إحباط المواطنين.

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.