22 23
Slide showأخبار أيرلندا

ماري لو ماكدونالد تتعهد بأن يطرح «شين فين» تصورات واضحة لشكل إيرلندا الموحّدة

Advertisements

 

تعهدت زعيمة حزب «شين فين»، ماري لو ماكدونالد، بأن الحزب سيطرح «بالتأكيد» مقترحات سياسية توضّح الكيفية التي يتصور بها قيام إيرلندا الموحّدة، مؤكدة أن هذا الملف لن يبقى من دون تصورات عملية لدى الحزب.

وفي مقابلة موسعة مع صحيفة «Irish Mirror»، قالت ماكدونالد إنها لا تندم على تصريحها السابق بشأن إجراء استفتاء على الوحدة بحلول 2030، وذلك رغم إصرار رئيس الوزراء مايكل مارتن على أن الجزيرة ليست قريبة من تنظيم استفتاء حول الوحدة خلال هذا العقد.

ومع اقتراب نهاية 2025 وبقاء أربع سنوات فقط على الموعد الذي حددته، قالت زعيمة «شين فين» إن هناك أسئلة كثيرة لا تزال بحاجة إلى بحث بشأن كيفية عمل إيرلندا الموحّدة. ولم تحدد ماكدونالد خطوطًا حمراء للحزب في هذا السياق، مثل تغيير العلم الإيرلندي، أو إلزام المدارس في إيرلندا الشمالية بتدريس اللغة الإيرلندية، أو مسألة وجود نواب اتحاديين في البرلمان.

وقالت نائبة دبلن الوسطى إن «جميع هذه الأسئلة» يجب دراستها، مضيفة: «علينا النظر في قضايا الحكم، وعلينا النظر في مستقبل مؤسسة ستورمونت نفسها. هل تبقى؟ هل تُلغى؟ أم تُستخدم كإجراء انتقالي قصير الأمد؟».

وأكدت ماكدونالد أن حزبها سيعد «بالتأكيد» مقترحات سياسية حول هذه القضايا توضّح الشكل المثالي لإيرلندا الموحّدة من وجهة نظر الحزب، من دون تحديد جدول زمني لذلك.

وأضافت: «بالطبع سنفعل ذلك، لكننا نقر أيضًا بأن الأمر لا يعود لنا وحدنا لتحديد هذه المسائل. هذا ليس مشروع شين فين فقط. إنه مشروع إيرلندي، وكل حزب سياسي وكل مواطن إيرلندي يجب أن يكون له رأي فيه، لأن المستقبل يخص الجميع. سنطرح أفكارنا ومقترحاتنا، لكننا سنصغي أيضًا إلى أفكار الآخرين، لأننا نريد سماعها».

وانتقدت زعيمة «شين فين» موقف رئيس الوزراء، قائلة إنه «غير ذي مصداقية» إذا استمر في «دفن رأسه في الرمال» بشأن الاستعداد لاستفتاء على الحدود.

وأضافت: «بعيدًا عما يقوله حزبي فاين جايل وفيانا فايل، انظروا إلى حجم الأدلة والتصريحات الصادرة. رئيس الوزراء الأسبق ليو فارادكار أقر بأن الزمن تغيّر وأن علينا البدء في التحضير لهذه الاستفتاءات. الديموغرافيا تغيّرت في مختلف أنحاء الجزيرة».

وتابعت: «هناك فرصة كبيرة لإدارة هذا الملف بشكل جيد وبدء تصحيح الأوضاع في جزيرتنا، وعلى مايكل مارتن وسيمون هاريس، إذا كانا يتحليان بالمسؤولية، أن يباشرا العمل التحضيري. لن يتمكنا من الاكتفاء بالقول لا، لا، لا، أبدًا وإلى الأبد».

وعند سؤالها عما إذا كانت أربع سنوات كافية لكسب تأييد الاتحاديين، قالت ماكدونالد إن الاتحاديين «سيدافعون عن الاتحاد والوضع القائم، ولا ينبغي أن يفاجأ أحد بذلك»، لكنها شددت على أن هذا لا يمكن استخدامه ذريعة لعدم الشروع في الاستعدادات اللازمة. وأضافت: «ستُجرى استفتاءات، ليس لأنني أقول ذلك، بل لأن اتفاق الجمعة العظيمة ينص على ذلك».

وأكدت أن «الحكومة المسؤولة» يجب أن تبدأ بإعداد «ورقة خضراء» حول إيرلندا الموحّدة، وأن يكون التيار الاتحادي جزءًا من هذا النقاش، مضيفة أن لكل طرف الحق في طرح أفكاره، لكن «لا يمكن لأي شريحة من السكان أن تقف في طريق الإرادة العامة».

وفي الشأن السياسي الداخلي، قالت ماكدونالد إن هناك حماسة سادت قبل الانتخابات العامة الأخيرة لاحتمال تشكيل حكومة من دون «فيانا فايل» و«فاين جايل»، لكن عدم تحقق ذلك أدى، بحسب تعبيرها، إلى «قدر من الإحباط واللامبالاة»، لا سيما بين الشباب.

وأوضحت أن الدرس الذي استخلصه الحزب بعد الانتخابات هو ضرورة امتلاك تصور أوضح عن «ما هو البديل ومن هو البديل»، مضيفة: «تحملت هذه الملاحظة بالكامل، وبنسبة 100%. وأعتقد أننا عملنا بجد لتصحيح المسار وبناء علاقات واعية مع أحزاب أخرى، مع إدراك أننا لسنا متطابقين، فنحن حزب أكبر ولا نتفق على كل قضية».

وترى ماكدونالد أن الفوز الكاسح الذي حققته كاثرين كونولي في الانتخابات الرئاسية أظهر أن «شين فين» والأحزاب الأصغر قادرة على التوحد، وأن حكومة ذات توجه يساري باتت أقرب من أي وقت مضى. إلا أنها أشارت إلى أن زعيمة حزب العمال إيفانا باشيك أكدت في المقابل أن حزبها لن يشارك في حكومة مع «أي من الأحزاب الثلاثة الكبرى».

وعن كيفية إقناع أحزاب مثل «العمال»، قالت ماكدونالد: «أعتقد أننا أثبتنا ذلك بالفعل، فقد عملنا على هذا المسار، وكان ذلك أوضح في هذه الدورة البرلمانية من أي وقت مضى».

 

المصدر: Irish Mirror

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.