مأساة في دبلن: غرق طفلة في الخامسة داخل حوض الاستحمام بعد دقائق من مغادرة والدتها للاطمئنان على شقيقها
استمعت محكمة الطب الشرعي في دبلن، إلى تفاصيل مأساوية حول وفاة الطفلة باولا باكسانيان، البالغة من العمر خمس سنوات، التي غرقت في حوض الاستحمام في منزل أسرتها بمنطقة راثفارنهام جنوب دبلن، يوم 19/05/2024، بعد أن تُركت لبضع دقائق دون رقابة بينما ذهبت والدتها للاطمئنان على ابنها الذي كان يصرخ في الحديقة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأوضحت ناتاليا باكسانيان، والدة الطفلة، من خلال مترجمة رومانية، أن ابنتها كانت تعاني من اضطراب وراثي أدى إلى تأخر في النمو، كما تم تشخيص إصابتها بـالصرع عندما كانت في عمر أربعة أشهر، وكانت غير ناطقة وتحتاج إلى المساعدة في المشي.
وأضافت الأم، أن ابنتها كانت تتعرض لنوبات صرع متكررة استدعت في كثير من الأحيان البقاء لفترات طويلة في المستشفى، لكنها أكدت أن يوم الوفاة بدأ كأي يوم طبيعي، حيث كانت وحدها مع طفليها، وقدّمت لباولا طعامًا ثم بدأت تحضير حمام لها في حوالي الساعة الخامسة مساءً.
وخلال استحمام الطفلة، سمعت ناتاليا صراخ ابنها في الحديقة فذهبت لرؤيته، وعندما وجدت أنه قد سقط وجرح ساقه، أدخلته إلى المطبخ لتهدئته.
وعند عودتها إلى الحمام بعد حوالي خمس دقائق، وجدت ابنتها فاقدة للوعي، مستلقية على جانبها في الحوض، ووجهها مائل إلى اللون الأرجواني.
وهرعت ناتاليا لإخراج باولا من الماء وبدأت في إجراء إنعاش قلبي رئوي – CPR، بينما وصل زوجها فاسيل وجارٍ للمساعدة، إلى أن وصلت سيارة الإسعاف.
وأشار أحد المسعفين إلى وجود آثار قيء على وجه الطفلة وعلى الأرض.
وقالت ناتاليا، وهي تجهش بالبكاء، إنها توسلت للأطباء في مستشفى “تشيلدرنز هيلث أيرلندا – Crumlin” لمواصلة محاولة إنعاش ابنتها، لكن الأطباء أكدوا أنهم لم يتمكنوا من استعادة نبض القلب، رغم استمرار محاولات الإنعاش لأكثر من 30 دقيقة. وتم إعلان وفاتها في حوالي الساعة 6:15 مساءً.
وأكدت ناتاليا، في ردها على أسئلة القاضية كلير كين، أن باولا لم تتعرض لنوبة صرع منذ أسبوعين، وكانت نوبة خفيفة لم تتجاوز 30 ثانية.
وفي شهادته، أوضح الشرطي إيان سافيل، أن الشرطة لم تجد أي شبهة جنائية في الحادث، رغم أن المسعفين في البداية كانوا غير متأكدين من سبب كون الطفلة مبللة وعارية عند العثور عليها في غرفة المعيشة، قبل أن يتضح أن الواقعة حدثت أثناء استحمامها.
وأشارت القاضية كين إلى أن نتائج التشريح أثبتت أن الوفاة ناجمة عن الغرق الحاد، مضيفة أن الحالة الصحية العامة للطفلة لا علاقة لها مباشرة بالحادث، ولم تظهر أي مؤشرات على تعرضها لنوبة صرع أثناء الاستحمام، كما لم يكن للطعام الذي تناولته قبل الحمام أي دور في الواقعة.
ووصفت القاضية الحادث بأنه “حادث مأساوي وقع بسرعة وبشكل غير متوقع تمامًا”، وسجلت حكمًا بالوفاة العرضية، قبل أن تعرب عن تعازيها الحارة للأم ناتاليا وعائلتها على هذه الخسارة المؤلمة.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








