لديه 99 إدانة سابقة.. السجن 20 شهرًا لرجل في دبلن ضرب شريكته بحجر وركلها في وجهها
حكمت محكمة دبلن الجنائية على رجل بالسجن لمدة عام وثمانية أشهر بعد إدانته بالاعتداء العنيف على شريكته السابقة، حيث ضربها بحجر على رأسها وركلها بقوة في وجهها بعد أن أسقطها أرضًا.
واستمعت المحكمة إلى تفاصيل الاعتداء الذي وقع في منطقة «كيميج رود» بجنوب دبلن في شهر 2019/03، حيث أقر المتهم كريستوفر ستريكلاند، البالغ من العمر 37 عامًا والمقيم في منطقة «ساندرايف رود» في دبلن، بالذنب في تهمة الاعتداء والتسبب في أذى جسدي للضحية.
وأوضح المحقق في الشرطة جيسون أوكارول، أن عناصر الشرطة الذين وصلوا إلى مكان الحادث عثروا على الضحية وهي تعاني من نزيف في الرأس والشفة، إضافة إلى تورمات وإصابات واضحة في الوجه.
وأكد شهود عيان أن المتهم وجه للمرأة سلسلة من اللكمات والركلات المتتالية في الوجه والجذع، قبل أن يركلها بقوة في وجهها بينما كانت ملقاة على الأرض.
كما سمع الشهود المتهم وهو يوجه إليها الإهانات ويصرخ قائلاً: «سأقتلك».
وساهم شرطي كان خارج أوقات العمل ويستقل سيارة أجرة في تعقب المتهم بعد مغادرته موقع الحادث، قبل أن يرشد الشرطة إليه.
وعند توقيفه، كان الدم ظاهرًا على ملابسه، وأبلغ الشرطة بأنه اعتدى على شريكته، وأضاف أنه لا يشعر بالندم على ما فعل، بل اعتبر أنها «تستحق ذلك».
وخلال جلسات المحكمة، أشار محامي الدفاع إلى أن موكله تلقى معلومات غير صحيحة أوصلته إلى الاعتقاد بأن الضحية ربما كانت حاملًا، ما أدى إلى فقدانه السيطرة على أعصابه وقت الحادث.
واستمعت المحكمة أيضًا إلى أن الضحية توفيت لاحقًا بسبب مرض لا علاقة له بحادث الاعتداء.
ويمتلك المتهم سجلًا جنائيًا طويلًا يضم 99 إدانة سابقة، تشمل الاعتداء والسرقة والاتجار بالمخدرات.
وأوضح الدفاع أن موكله عانى لسنوات طويلة من إدمان المخدرات، إلا أنه توقف عن التعاطي منذ دخوله السجن.
كما أُبلغت المحكمة بأن العلاقة بين المتهم والضحية كانت مرتبطة بتعاطي المواد المخدرة، فيما كانت الضحية تعاني من مشاكل تتعلق بإدمان الكحول.
وفي إفادة مؤثرة أمام المحكمة، قالت والدة الضحية إن ابنتها كانت في حالة مروعة بعد الاعتداء، مضيفة أن «وجهها وعينيها كانا مشوهين بالكامل، فيما تحول شعرها الأشقر إلى اللون الأحمر بسبب الدماء».
وقالت القاضية فيونا أو سوليفان، إن القضية تتعلق باعتداء عنيف ومستمر استهدف امرأة «شديدة الضعف»، مؤكدة أن الجريمة كانت خطيرة للغاية.
وأشارت القاضية إلى أن حياة المتهم تأثرت بشكل كبير بإدمان الهيروين، إلا أنها أخذت في الاعتبار الخطوات التي اتخذها نحو إعادة التأهيل، إلى جانب إقراره بالذنب وإبدائه الندم على أفعاله.
وبناءً على ذلك، أصدرت المحكمة حكمًا بالسجن لمدة عامين ونصف العام، مع تعليق آخر عشرة أشهر من العقوبة دعمًا لجهوده في التعافي من الإدمان.
واشترطت المحكمة لاستمرار تعليق جزء من العقوبة التزام المتهم بحسن السلوك وعدم ارتكاب أي مخالفات، إضافة إلى التعاون مع دائرة المراقبة والإصلاح الاجتماعي لمدة 12 شهرًا بعد الإفراج عنه.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







