في اليوم العالمي للعمل الإنساني.. وزيرة الخارجية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف ضد العاملين في المجال الإنساني
أحيت وزيرة الخارجية هيلين ماكنتي، ووزير الدولة للتنمية الدولية وشؤون الشتات نيل ريتشموند، اليوم العالمي للعمل الإنساني، بالدعوة إلى زيادة التركيز على المساءلة عن أعمال العنف التي تستهدف العاملين في المجال الإنساني.
وقالت ماكنتي: «في اليوم العالمي للعمل الإنساني، نحتاج إلى تسليط الضوء على الظروف المتزايدة تعقيدًا وخطورة التي يعمل فيها الكثير من عمال الإغاثة اليوم. فعندما تندلع النزاعات والكوارث، يجب ألا يكون أولئك الذين يقدمون المساعدات المنقذة للحياة أهدافًا أبدًا».
وأضافت: «على الرغم من ذلك، كان عام 2025 ثاني أخطر عام مسجل بالنسبة للعاملين في مجال الإغاثة بعد عام 2024، حيث قُتل 334 عامل إغاثة خلال عام 2025 وحده».
وتابعت الوزيرة: «إن المعدل المروع الذي يُقتل به العاملون في المجال الإنساني يتطلب استجابة. وتُعد المساءلة وسيلة أساسية لتحقيق العدالة وتعزيز احترام القانون الدولي الإنساني، حيثما ينطبق، وردع الانتهاكات في المستقبل».
وقالت: «تنضم إيرلندا إلى الدعوة من أجل “التحرك من أجل الإنسانية”، لحماية أرواح وكرامة الأشخاص الذين يعيشون في مناطق النزاعات والأزمات، وضمان سلامة العاملين في المجالين الإنساني والطبي الذين يستجيبون لاحتياجاتهم».
من جانبه، قال ريتشموند: «كل يوم يُقتل العاملون في المجال الإنساني أو يُصابون أو يتعرضون للاحتجاز التعسفي أو الاعتقال أو الترهيب، في الوقت الذي يجري فيه بشكل متزايد تجريم عملهم واستهدافه بالمعلومات المضللة».
وأضاف: «يشكل الموظفون المحليون والوطنيون غالبية ضحايا الهجمات والناجين منها، وغالبًا ما يتمتعون بأقل قدر من الحماية. وعندما وقعت إعلان حماية العاملين في المجال الإنساني في الأمم المتحدة في شهر 9 الماضي، قطعت التزامًا سياسيًا نيابة عن أيرلندا باتخاذ إجراءات لتحسين سلامة وأمن العاملين في المجال الإنساني، بما في ذلك العمل على توحيد مستوى الحماية المقدم للعاملين المحليين والوطنيين والدوليين».
وأوضح ريتشموند أنه في شهر 10 المقبل ستستضيف إيرلندا والمفوضية الأوروبية في بروكسل مؤتمرًا دوليًا كبيرًا بشأن حماية عمال الإغاثة، سيضع أصوات العاملين الإنسانيين المحليين في صميم المناقشات، ويناقش خطوات عملية لدعم احتياجاتهم المتعلقة بالسلامة والأمن.
وقدمت إيرلندا أكثر من 330 مليون يورو من المساعدات الإنسانية خلال عام 2025، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية واستمرار أزمة التمويل التي تواجهها المنظمات الإنسانية.
وفي عام 2026، تواصل إيرلندا الاستجابة للأزمات الإنسانية واسعة النطاق، بما في ذلك في غزة والسودان وأوكرانيا، إلى جانب العديد من الأزمات الأقل ظهورًا وحالات الطوارئ المفاجئة، بما فيها الزلازل الأخيرة في فنزويلا.
وحددت الأمم المتحدة 239 مليون شخص حول العالم باعتبارهم بحاجة إلى مساعدات إنسانية.
ويهدف اليوم العالمي للعمل الإنساني إلى تكريم العاملين في المجال الإنساني الذين قُتلوا أو أصيبوا أثناء عملهم على تقديم الدعم المنقذ للحياة والحماية للأشخاص الأكثر احتياجًا.
المصدر: Gov
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





