فيديو يظهر على ما يبدو أحد ضحايا حادث «M9» في سباق خطير بعربات الخيول قبل وفاته
يظهر على ما يبدو أحد المراهقين الذين لقوا حتفهم في حادث الطريق السريع «M9» المروع، الأحد الماضي، في مقطع فيديو صادم لسباق خطير بعربات خيول «Sulky» على طريق عام.
وتمت مشاركة المقطع عبر «Facebook» عقب وفاة أليكس مكارثي، البالغ من العمر 17 عامًا، ويظهر عربتين تجرهما الخيول تسيران على طريق عام، بينما تضطر المركبات القادمة في الاتجاه المقابل إلى القيام بمناورات لتفاديهما.
وجاء في المنشور المصاحب للفيديو: «ارقد بسلام يا أخي أليكس، كنت سعيدًا في ذلك اليوم».
ويظهر في المقطع أن إحدى العربتين انتقلت على ما يبدو إلى المسار المقابل أثناء اجتياز منعطف، ما أجبر مركبة قادمة على الاتجاه نحو كتف الطريق.
كما يبدو أن مركبة ثانية اضطرت إلى القيام بمناورة لتجنب عربتي السباق، فيما أثار المقطع انتقادات عبر الإنترنت.
وكان مكارثي واحدًا من خمسة مراهقين لقوا حتفهم عندما اصطدمت سيارة «BMW» وجهًا لوجه بسيارة «Hyundai Tucson» على الطريق السريع «M9» في الساعات الأولى من صباح الأحد.
وأصيب أربعة أفراد من عائلة واحدة بجروح خطيرة في التصادم.
وجرى التعرف على مكارثي، 17 عامًا، وابن عمه جيريمي أوبراين، 18 عامًا، من جانب أفراد عائلتيهما وأصدقائهما عقب الحادث.
كما تم التعرف على المراهقين الآخرين الذين لقوا حتفهم وهم جوي كارثي، 15 عامًا، وجاك كينيدي، 17 عامًا، وكلاهما من آثي في مقاطعة كيلدير، وكاميل بوستكوفسكي، 17 عامًا، من ليمريك.
وأدت الوفيات إلى تجدد التدقيق في مقاطع فيديو منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، يبدو أنها تظهر ممارسات قيادة خطرة شارك فيها بعض المراهقين.
View this post on Instagram
وكانت سيارة «BMW» التي كانوا يستقلونها، والتي اعتقدت الشرطة «Gardaí» في البداية أنها مسروقة، قد تم شراؤها قبل أقل من أسبوع من حادث «M9» الذي وقع صباح الأحد الماضي.
وتوصلت الشرطة إلى أن السيارة عالية القوة والمسجلة بلوحة تعود إلى عام 2007، والتي كانت تسير عكس الاتجاه على الطريق السريع في الساعة الثالثة صباحًا، لم تتم إعادة تسجيلها بعد انتقال ملكيتها.
ونظرًا لأن السيارة لم تكن مسجلة باسم أي من المراهقين أو أفراد عائلاتهم، اشتبه أفراد الشرطة في البداية في أنها مسروقة.
وكان هذا الاشتباه متوافقًا مع معلومات تلقتها الشرطة بشأن عدة محاولات لسرقة سيارات في منطقة آثي بمقاطعة كيلدير في وقت سابق من تلك الليلة.
وكانت ثلاث نساء، تتراوح أعمارهن بين العشرينيات والثلاثينيات، وطفل يبلغ من العمر سبع سنوات، في طريقهم إلى مطار دبلن للسفر إلى المملكة المتحدة لحضور حفل زفاف عائلي عندما اصطدمت سيارة «BMW» بسيارتهم «Hyundai Tucson» وجهًا لوجه.
ولا يزال أفراد الأسرة الأربعة يتلقون العلاج في مستشفيات منفصلة بسبب إصابات خطيرة.
المصدر: Extra.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







