22 23
Slide showأخبار أيرلندا

غموض حول هوية رجل مشرّد تُوفي في دبلن عام 2024 رغم تحقيقات موسّعة

Advertisements

 

كشفت جلسة تحقيق في محكمة دبلن للطب الشرعي (Dublin District Coroner’s Court)، أن هوية رجل مشرّد يبلغ من العمر 41 عامًا تُوفي في مستشفى سانت جيمس بالعاصمة دبلن في 2024/11/20 لا تزال غير مؤكدة رسميًا، على الرغم من التحقيقات الواسعة التي أجرتها الشرطة والجهات الحكومية.

ويُعتقد أن الرجل يُدعى «بيوتر تورنغ»، وقد نُقل إلى المستشفى في 2024/11/08 بعد إصابته بتوقف مفاجئ في عضلة القلب، لكنه تعرّض لعدة نوبات قلبية أخرى خلال فترة العلاج قبل أن يُعلن عن وفاته رسميًا في الساعة 6:50 مساءً يوم 11/20.

وكانت جلسة سابقة من التحقيق في الشهر الماضي قد استمعت إلى أدلة تفيد بعدم العثور على أي وثائق رسمية أو أقارب يمكنهم تأكيد هويته.

وقالت لورا فيهان، وهي موظفة في مؤسسة بيتر ماكفيري (Peter McVerry Trust) التي تُعنى بمساعدة المشردين، إن الرجل الذي يُعتقد أنه من أصل ليتواني عاش في إيرلندا لمدة نحو 11 عامًا، مضيفة أنه كانت هناك شكوك حول استخدامه اسمه الحقيقي، لكنها لم ترَ دليلًا يثبت العكس.

كما تم عرض أدلة تُشير إلى أن مصلحة السجون (Irish Prison Service) لديها صور مسجلة له تحت الاسم ذاته.

وقررت الطبيبة الشرعية كلير كين تأجيل الجلسة في البداية للسماح بإجراء تحقيقات إضافية لتأكيد هويته، إلا أن التحقيقات الموسعة مع وزارة الحماية الاجتماعية، والإنتربول (Interpol)، وعدة سفارات من بينها ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا وأوكرانيا وروسيا، لم تسفر عن أي نتائج.

وقالت الشرطية جين وودلوك في الجلسة المنعقدة صباح اليوم، إن المستشفى لم يكن لديه أي معلومات اتصال لذوي المتوفى، وإنه تم أيضًا فحص عينات الحمض النووي (DNA) عبر مختبر العلوم الجنائية الإيرلندي (Forensic Science Ireland) دون أي تطابق في قاعدة البيانات.

وأوضحت أن جميع المحاولات «لم تسفر عن العثور على أي أقارب أو أدلة قاطعة على الهوية»، رغم التعاون مع المنظمات الخيرية التي تعمل مع المشردين.

وأظهرت نتائج تشريح الجثة أن الوفاة كانت نتيجة نقص الأكسجين في الدماغ بسبب توقف القلب الناتج عن صدمة إنتانية (septic shock) سببتها الالتهاب الرئوي، فيما كشفت الفحوص السمّية عن وجود آثار لمواد أفيونية وحشيش في جسده. كما تبين أنه كان يعاني من إدمان الكحول وتليّف الكبد.

وأكدت الدكتورة كين، أن الفحوص الدماغية التي أُجريت في يوم الوفاة أظهرت أن إصاباته كانت «غير قابلة للحياة».

وفي ختام التحقيق، سجّلت الطبيبة القانونية «حكمًا وصفيًا» (Narrative Verdict) وأمرت بتسجيل الوفاة تحت اسم «المعروف باسم بيتر تورنغ»، موضحة أن هذا القرار يعكس «عدم إمكانية إثبات هويته رسميًا رغم كل الجهود المبذولة».

كما أمرت بإضافة اسمه إلى قاعدة بيانات المفقودين في إيرلندا تحسبًا لظهور أي معلومات جديدة في المستقبل.

وذكرت المحكمة أن الراحل كان من الزوار المنتظمين لمركز مؤسسة (Alice Leahy Trust) في منطقة (The Liberties)، وقد تم دفنه في مقبرة «غلاسنيفين» في شهر 2025/04 في قطعة أرض تملكها المؤسسة الخيرية.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.