عفن ورطوبة ومشكلات في السلامة من الحرائق داخل مساكن الطوارئ للمشردين في دبلن
كشفت عمليات تفتيش لمساكن الطوارئ المخصصة للأشخاص المشردين عن وجود عفن ورطوبة وانتشار للآفات، إلى جانب أجهزة وتجهيزات تالفة.
وعثر المفتشون على عفن في غرف النوم والحمامات والمطابخ وغرف المعيشة، بالإضافة إلى صنابير تتسرب منها المياه وأرضيات متضررة ونوافذ مكسورة.
كما تم اكتشاف مشكلات تتعلق بالسلامة من الحرائق، حيث أظهرت لوحات أنظمة الإنذار وجود أعطال، إلى جانب تأخر أعمال الصيانة الدورية وغياب سجلات خاصة بتدريبات الإخلاء وفحوصات إضاءة الطوارئ.
وفي إحدى الشقق في دبلن، تضمن تقرير التفتيش قائمة من المشكلات، وجاء فيه: «عفن في غرفة المعيشة، ومفصلة نافذة غرفة المعيشة مكسورة، وعفن في الحمام، ورأس الدش يسقط باستمرار، والمجمّد لا يعمل، ويوجد عفن على المجمّد».
وتابع التقرير: «باب المجمّد لا يُفتح. وباب الثلاجة متصدع. ويوجد عفن في غرفة النوم الثانية. وضغط المياه منخفض في حوض غسل اليدين بالحمام».
وفي مواقع أخرى، سجل مفتشون يعملون نيابة عن الهيئة التنفيذية الإقليمية للمشردين في دبلن «DRHE» وجود خزائن ملابس ووحدات مطابخ متضررة.
كما كانت بعض الغرف أو الأسرّة في منشأتين غير متاحة للاستخدام بسبب مشكلات تتعلق بمكافحة الآفات، وفقًا لسجلات تم الكشف عنها بموجب قانون حرية المعلومات «FOI».
وأورد تقرير آخر عدة مشكلات، من بينها: «عند تشغيل الغلاية، يفصل مفتاح القاطع الكهربائي. ومقبس الكهرباء في غرفة المعيشة منفصل عن الحائط. وهناك رطوبة في الحمام ومياه منتشرة على الأرض وعلى الجدران المحيطة بالحوض. كما يوجد عفن على الجانب الداخلي من الباب الأمامي».
وفي مركز يؤوي 232 شخصًا، بينهم 63 أسرة و18 رضيعًا، تم تسجيل لوحة إنذار الحريق على أنها في «وضع العطل».
كما كشف تقرير عن زيارة لموقع آخر وجود عطل يؤثر على «جميع النقاط» في نظام الإنذار.
وعثر المفتشون أيضًا على حالات لم تتوفر فيها سجلات لتدريبات الحرائق المطلوبة، أو اختبارات أجراس الإنذار، أو أعمال صيانة أجهزة الإنذار وإضاءة الطوارئ.
وفي أحد العقارات، كان من الضروري تركيب طفايات حريق وبطانيات إطفاء في عدد من غرف النوم التي تحتوي على مرافق للطهي، وفقًا لسجلات مجلس مدينة دبلن.
وردًا على سؤال بشأن الوثائق، قال مجلس مدينة دبلن، إنه منذ بدء برنامج التفتيش، حدث تحسن في المعايير بمختلف أماكن الإقامة الطارئة.
وقال متحدث باسم المجلس: «تتيح عمليات التفتيش غير المعلنة للهيئة التنفيذية الإقليمية للمشردين في دبلن تحديد المشكلات وضمان اتخاذ الجهة المقدمة للخدمة الإجراءات التصحيحية».
وأضاف: «تتم متابعة المشكلات التي يتم تحديدها وقت التفتيش مع مقدم الخدمة خلال الأسابيع التالية إلى أن يتم تصحيحها».
وقال المتحدث إن السلامة من الحرائق تمثل أولوية، وإن عمليات التفتيش تختبر وجود أي نقاط ضعف، مع اتخاذ إجراءات متابعة عندما لا يتم استيفاء المعايير المطلوبة.
وقال مجلس مدينة دبلن أيضًا، إنه استعان بجهة مستقلة لتقديم خدمة تفتيش على أماكن إقامة المشردين، تشمل فحص معايير المباني، والمرافق الموجودة في الموقع، وأعداد العاملين، والصحة والسلامة، وتوفير الطعام.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








