أكثر من 960 امرأة على قوائم انتظار علاج بطانة الرحم المهاجرة في خمسة مستشفيات
أظهرت أرقام صادرة عن هيئة الخدمات الصحية «HSE»، أن أكثر من 960 امرأة مدرجات حاليًا على قوائم انتظار للحصول على الرعاية المتعلقة بمرض بطانة الرحم المهاجرة «Endometriosis» عبر خمس خدمات متخصصة قائمة في أنحاء البلاد.
وبحسب البيانات التي نشرها موقع (Breakingnews) من خلال قانون حرية المعلومات لعام 2014، توجد حاليًا 965 امرأة على قوائم الانتظار، من بينهن 135 امرأة ينتظرن منذ أكثر من عام.
ويمثل ذلك انخفاضًا مقارنة بنهاية عام 2025، عندما بلغ عدد النساء على قوائم الانتظار 1,045 امرأة.
ومع ذلك، قالت هيئة الخدمات الصحية، إنه ليس من الممكن حاليًا تحديد العدد الإجمالي للنساء المنتظرات للحصول على رعاية مرتبطة ببطانة الرحم المهاجرة عبر خدمات أمراض النساء الحادة على المستوى الوطني بدقة مطلقة.
وبطانة الرحم المهاجرة هي حالة تنمو فيها أنسجة شبيهة ببطانة الرحم خارج الرحم، ويمكن أن تسبب مجموعة من الأعراض، من بينها آلام مزمنة وشديدة قد تؤثر بصورة كبيرة في حياة بعض المصابات.
وتوضح الإرشادات السريرية الوطنية الصادرة عن «HSE» أن المرض قد يرتبط بألم الحوض المزمن وأعراض أخرى، وأن التعامل معه يتطلب تقييمًا ورعاية تتناسب مع حالة كل مريضة.
وسجل مستشفى جامعة تالا «Tallaght University Hospital» أعلى عدد من النساء على قوائم انتظار خدمات بطانة الرحم المهاجرة، بواقع 349 امرأة.
ومن بين هؤلاء، تنتظر 88 امرأة منذ فترة تتراوح بين ستة وتسعة أشهر، فيما تنتظر 71 امرأة منذ أكثر من عام.
وفي الخدمة الإقليمية لبطانة الرحم المهاجرة في مستشفى «روتوندا»، توجد 270 امرأة على قوائم الانتظار، من بينهن 83 امرأة ينتظرن منذ فترة تصل إلى ثلاثة أشهر، و54 امرأة منذ فترة تتراوح بين تسعة و12 شهرًا، بينما تنتظر 64 امرأة منذ أكثر من عام.
أما مستشفى جامعة كورك للولادة «CUMH»، فتوجد على قوائم الانتظار لديه 167 امرأة، من بينهن 123 امرأة ينتظرن منذ فترة تصل إلى ثلاثة أشهر، و41 امرأة منذ فترة تصل إلى ستة أشهر.
وتؤكد هيئة الخدمات الصحية، أن مستشفى جامعة كورك للولادة يقدم خدمة متخصصة في بطانة الرحم المهاجرة، كما افتُتح فيه مركز فوق إقليمي متخصص لتحسين الوصول إلى الرعاية للنساء المصابات بالحالات المتقدمة من المرض.
وفي الخدمة الإقليمية لبطانة الرحم المهاجرة بمستشفى «كومب» في دبلن، توجد 127 امرأة على قوائم الانتظار، من بينهن 47 امرأة ينتظرن منذ فترة تصل إلى ثلاثة أشهر، كما تنتظر 47 امرأة أخرى منذ فترة تصل إلى تسعة أشهر.
وفي مستشفى جامعة ليمريك للولادة «University Maternity Hospital Limerick»، توجد 52 امرأة على قوائم الانتظار، غالبيتهن، وعددهن 39 امرأة، ينتظرن منذ فترة تصل إلى ثلاثة أشهر.
ويُعتقد أن بطانة الرحم المهاجرة تؤثر على ما يصل إلى واحدة من كل سبع نساء في إيرلندا، ولا يوجد علاج معروف يقضي نهائيًا على المرض.
كما سافر ما لا يقل عن 10 أشخاص إلى خارج إيرلندا لإجراء جراحات لعلاج بطانة الرحم المهاجرة خلال الأشهر الستة الماضية.
وكانت هيئة الخدمات الصحية قد أشارت في وقت سابق إلى استمرار العمل على تطوير قدرات مراكز بطانة الرحم المهاجرة المتخصصة في البلاد. وتؤكد بياناتها الرسمية أن المركزين فوق الإقليميين في مستشفى جامعة تالا ومستشفى جامعة كورك للولادة يمثلان جزءًا أساسيًا من المسار الوطني الجديد لرعاية المصابات بالمرض.
وقالت «HSE» إن العمل جارٍ حاليًا لتحسين آليات جمع البيانات، بما يسمح بفصل واستخراج بيانات قوائم الانتظار الخاصة ببطانة الرحم المهاجرة على المستوى الوطني بصورة أكثر دقة.
ومن المقرر أن تبدأ مبادرة تجريبية خلال الربع الثاني من العام بهدف تطوير عملية جمع هذه البيانات.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







